نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٢٢٥٦.عنه عليه السلام : مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن بابِ دارِهِ : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّه ِ [١] مِن شَرِّ هذَا اليَومِ الجَديدِ الَّذي إذا غابَت شَمسُهُ لَم تَعُد ، ومِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ غَيري ، ومِن شَرِّ الشَّياطينِ ، ومِن شَرِّ مَن نَصَبَ لِأَولِياءِ اللّه ِ ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ السِّباعِ وَالهَوامِّ ، ومِن شَرِّ رُكوبِ المَحارِمِ كُلِّها ، اُجيرُ نَفسي بِاللّه ِ مِن كُلِّ شَرٍّ» ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ وتابَ عَلَيهِ ، وكَفاهُ الهَمَّ ، وحَجَزَهُ عَنِ السّوءِ ، وعَصَمَهُ مِنَ الشَّرِّ . [٢]
٢٢٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : إذا خَرَجتَ مِن مَنزِلِكَ فَقُل : بِاسمِ اللّه ِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما خَرَجتُ لَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَرَجتُ لَهُ ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ ، وَاستَعمِلني في طاعَتِكَ ، وَاجعَل رَغبَتي فيما عِندَكَ ، وَتوَفَّني عَلى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله . [٣]
٢٢٥٨.عنه عليه السلام : مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ : «اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ اللّه ُ أكبَرُ ، بِاسمِ اللّه ِ دَخَلتُ وبِاسمِ اللّه ِ خَرَجتُ ، وعَلَى اللّه ِ تَوَكَّلتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، اللّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ غَيري ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» ، كانَ في ضَمانِ اللّه ِ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ . [٤]
[١] في كتاب من لا يحضره الفقيه : «أعوذ باللّه ممّا عاذت منه ملائكة اللّه » .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٤١ ح ٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٢٤١٧ نحوه ، المحاسن : ج ٢ ص ٨٩ ح ١٢٣٦ ، الأمان : ص ١٠٥ ، عدّة الداعي : ص ٢٦٦ كلّها عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٢٦ ح ١٨٣١ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٧٠ ح ١٧ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩١ ح ١٢٤٠ ، الأمان : ص ١٠٥ كلّها عن معاوية بن عمّار ، الأمالي للطوسي : ص ٣٧١ ح ٧٩٩ عن عليّ بن رزين عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٧٠ ح ١٦ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٨٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٥١ ح ٤٦ .