نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤
٢٠٢٨.منية المريد : قالَ صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن جُبِّ [١] الخِزيِ ، قيلَ : وما هُوَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ اُعِدَّ لِلمُرائينَ . [٢]
٢٠٢٩.سنن الترمذي عن أبي هريرة : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن جُبِّ الحُزنِ . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ وما جُبُّ الحُزنِ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ ، تَتَعَوَّذُ مِنهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ . قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَن يَدخُلُهُ ؟ قالَ : القُرّاءُ المُراؤونَ بِأَعمالِهِم . [٣]
٢٠٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن تَحسُنَ في لامِعَةِ العُيونِ عَلانِيَتي ، وتَقبُحَ فيما اُبطِنُ لَكَ سَريرَتي ، مُحافِظا عَلى رِئاءِ [٤] النّاسِ مِن نَفسي بِجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لِلنّاسِ حُسنَ ظاهِري ، واُفضِيَ إلَيكَ بِسوءِ عَمَلي ، تَقَرُّبا إلى عِبادِكَ ، وتَباعُدا مِن مَرضاتِكَ . [٥]
٢٠٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَحسُنَ في رامِقَةِ العُيونِ عَلانِيَتي، وتَفتَحَ [٦] فيما أخلو لَكَ سَريرَتي، مُحافِظا عَلى رِئاءِ النّاسِ مِن نَفسي، مُضَيِّعا ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لَكَ بِأَحسَنِ أمري ، وأخلُوَ لَكَ بِشَرِّ فِعلي ، تَقَرُّبا إلَى المَخلوقينَ بِحَسَناتي ، وفِرارا مِنهُم إلَيكَ بِسَيِّئاتي ، حَتّى كَأَنَّ الثَّوابَ لَيسَ مِنكَ ، وكَأَنَّ العِقابَ لَيسَ إلَيكَ ، قَسوَةً مِن مَخافَتِكَ مِن قَلبي ، وزَلَلاً عَن قُدرَتِكَ مِن جَهلي ، فَيَحُلَّ بي غَضَبُكَ ، ويَنالَني مَقتُكَ [٧] ، فَأَعِذني مِن ذلِكَ كُلِّهِ ، وقِني بِوِقايَتِكَ الَّتي وَقَيتَ بِها عِبادَكَ الصّالِحينَ . [٨]
[١] الجُبُّ : البئر ، وقيل : هي البئر الكثيرة الماء ، البعيدة القعر (لسان العرب : ج ١ ص ٢٥٠ «جبب») .[٢] منية المريد : ص ٣١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٣ ح ٥٠ .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٩٣ ح ٢٣٨٣ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٦ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٦١ ح ٣٠٩٠ و ج ٦ ص ٢٠٢ ح ٦١٨٩ ، تهذيب الكمال : ج ٣٤ ص ٣٠٢ والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧٩ ح ٧٥١٥ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦١ ح ٢٤٢ عن التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام وفيه صدره فقط ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٥٨ ح ٢ .[٤] في المصدر : «رثاء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣١ ح ٧ .[٦] كذا في المصدر والظاهر أنّه تصحيف ، والصواب : «تَقبُحَ» كما في الرواية السابقة .[٧] المَقْتُ : أشدّ البغض (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٦ «مقت») .[٨] الإقبال : ج ٢ ص ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٣٨ وراجع كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٨٧ وتاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٤٠٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٩٦ وتاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٤٠٩ .