نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢
٢٤٧١.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَروِيِّ عَنهُ فِي الصَّباحِ ـ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أصبَحتُ بِاللّه ِ مُمتَنِعا ، وبِعِزَّتِهِ مُحتَجِبا ، وبِأَسمائِهِ عائِذا مِن شَرِّ الشَّيطانِ وَالسُّلطانِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ... . أعوذُ بِاللّه ِ وبِما عاذَت بِهِ مَلائِكَتُهُ ورُسُلُهُ ، مِن شَرِّ هذَا اليَومِ وما يَأتي بَعدَهُ ، ومِنَ الشَّيطانِ وَالسُّلطانِ ، ورُكوبِ الحَرامِ وَالآثامِ ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، وَالعَينِ اللّامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . وأعوذُ بِاللّه ِ وبِكَلِماتِهِ ، وعَظَمَتِهِ وحَولِهِ ، وقُوَّتِهِ وقُدرَتِهِ ، مِن غَضَبِهِ وسَخَطِهِ وعِقابِهِ ، وأخذِهِ وبَأسِهِ ، وسَطوَتِهِ ونَقِمَتِهِ ، ومِن جَميعِ مَكارِهِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَامتَنَعتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِ خَلقِهِ جَميعا وقُوَّتِهِم ، وبِرَبِّ الفَلَقِ [١] ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، ومِن شَرِّ غاسِقٍ [٢] إذا وَقَبَ [٣] ، ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ ، وبِرَبِّ النّاسِ ، مَلِكِ النّاسِ ، إلهِ النّاسِ ، مِن شَرِّ الوَسواسِ الخَنّاسِ [٤] ، الَّذي يُوَسوِسُ في صُدورِ النّاسِ ، مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاسِ ، فَإِن تَوَلَّوا فَقُل حَسبِيَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ ، وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . [٥]
[١] الفَلَقُ : الصُبح ، والفلق : شقّ الشيء (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٦٤٥ «فلق») .[٢] غَسَقُ الليل : شدّة ظُلمتهِ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٦٠٦ «غسق») .[٣] وَقَبتِ الشمسُ : غابت (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٨٧٩ «وقب») .[٤] الخنّاسُ : أي الشيطان الذي يخنس أي ينقبض إذا ذكر اللّه تعالى (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٠٠ «خنس») .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٢٣٠ ـ ٢٣٢ ح ٣٣٨ و ٣٣٩ ، البلد الأمين : ص ٦١ ـ ٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٧٩ ـ ١٨١ ح ٤٦ .