نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
ي ـ لُبسُ الثَّوبِ الجَديدِ
٢٢٥٢.سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذَا استَجَدَّ ثَوبا سَمّاهُ بِاسمِهِ ، إمّا قَميصا أو عِمامَةً ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أنتَ كَسَوتَنيهِ ، أسأَ لُكَ مِن خَيرِهِ وخَيرِ ما صُنِعَ لَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ . [١]
ك ـ الخُروجُ مِنَ البَيتِ
٢٢٥٣.سنن الترمذي عن اُمّ سلمة : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ : بِاسمِ اللّه ِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ ، اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نَزِلَّ أو نَضِلَّ ، أو نَظلِمَ أو نُظلَمَ ، أو نَجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَينا . [٢]
٢٢٥٤.سنن أبي داوود عن اُمَّ سلمة : ما خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِن بَيتي قَطُّ إلّا رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أزِلَّ أو اُزَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ . [٣]
٢٢٥٥.الإمام الباقر عليه السلام : مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ : «بِاسمِ اللّه ِ ، حَسبِيَ اللّه ُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ اُموري كُلِّها ، وأعوذُ بِكَ مِن خِزيِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ» كَفاهُ اللّه ُ ما أهَمَّهُ مِن أمرِ دُنياهُ وآخِرَتِهِ . [٤]
[١] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٤١ ح ٤٠٢٠ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٣٩ ح ١٧٦٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٠٠ ح ١١٤٦٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢١٣ ح ٧٤٠٨ كلّها بزيادة «أو رداء» بعد «عمامة» ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١١٨ ح ١٨٢٦٧ .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٩٠ ح ٣٤٢٧ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٦٦٧٨ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٤٣ ح ١٨٤١٨ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٢٥ ح ٥٠٩٤ ، المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٩ ح ١١ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٣٤ ح ٢٣٨٣ ، الدعاء للطبراني : ص ١٤٨ ح ٤١٩ كلّها عن ميمونة .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٤١ ح ٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ٩٠ ح ١٢٣٩ ، الأمان : ص ١٠٦ ، مُهَج الدعوات : ص ٢١٨ وليس فيه ذيله من «كفاه اللّه ...» ، عدّة الدّاعي : ص ٢٦٦ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٧١ ح ٢٠ .