نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦
٢٤٧٣.عنه عليه السلام ـ مِن حِرزِهِ الجَليلِ الَّذي رَواهُ عَن آبائِهِ: اُعيذُ نَفسي وشَعري ، وبَشَري وديني ، وأهلي ومالي ، ووُلدي وذُرِّيَّتي ، ودُنيايَ وجَميعَ مَن أمرُهُ يَعنيني ، مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ يُؤذيني . اُعيذُ نَفسي ، وجَميعَ ما رَزَقَني رَبّي ، وما اُغلِقَت عَلَيهِ أبوابي ، وأحاطَت بِهِ جُدراني ، وجَميعَ ما أتَقَلَّبُ فيهِ مِن نِعَمِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ وإحسانِهِ ، وجَميعَ إخواني وأخَواتي مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وبِأَسمائِهِ التّامَّةِ الكامِلَةِ ، المُتَعالِيَةِ المُنيفَةِ ، الشَّريفَةِ الشّافِيَةِ ، الكَريمَةِ الطَّيِّبَةِ ، الفاضِلَةِ المُبارَكَةِ ، الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ ، العَظيمَةِ المَخزونَةِ المَكنونَةِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، وبِاُمِّ الكِتابِ وفاتِحَتِهِ ، وخاتِمَتِهِ وما بَينَهُما مِن سورَةٍ شَريفَةٍ ، وآيَةٍ مُحكَمَةٍ ، وشِفاءٍ ورَحمَةٍ ، وعوذَةٍ وبَرَكَةٍ ، وبِالتَّوراةِ وَالإِنجيلِ ، وَالزَّبورِ وَالقُرآنِ العَظيمِ ، وبِصُحُفِ إبراهيمَ وموسى ، وبِكُلِّ كِتابٍ أنزَلَهُ اللّه ُ عز و جل ، وبِكُلِّ رَسولٍ أرسَلَهُ اللّه ُ عز و جل ، وبِكُلِّ بُرهانٍ أظهَرَهُ اللّه ُ عز و جل ، وبِآلاءِ اللّه ِ ، وعِزَّةِ اللّه ِ ، وقُدرَةِ اللّه ِ ، وجَلالِ اللّه ِ ، وقُوَّةِ اللّه ِ ، وعَظَمَةِ اللّه ِ ، وسُلطانِ اللّه ِ ، ومَنَعَةِ اللّه ِ ، ومَنِّ اللّه ِ ، وحِلمِ اللّه ِ ، وعَفوِ اللّه ِ ، وغُفرانِ اللّه ِ ، ومَلائِكَةِ اللّه ِ ، وكُتُبِ اللّه ِ ، وأنبِياءِ اللّه ِ ، ورُسُلِ اللّه ِ ، ومُحَمّدٍ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . وأعوذُ بِاللّه ِ مِن غَضَبِ اللّه ِ وعِقابِهِ ، وسَخَطِ اللّه ِ ونَكالِهِ [١] ، ومِن نَقِمَةِ اللّه ِ وإعراضِهِ ، وصُدودِهِ وخِذلانِهِ ، ومِنَ الكُفرِ وَالنِّفاقِ ، وَالحَيرَةِ وَالشِّركِ ، وَالشَّكِّ في دينِ اللّه ِ ، ومِن شَرِّ يَومِ الحَشرِ وَالنُّشورِ ، وَالمَوقِفِ وَالحِسابِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ كِتابٍ قَد سَبَقَ ، ومِن زَوالِ النِّعمَةِ ، وحُلولِ النَّقِمَةِ ، وتَحَوُّلِ العافِيَةِ ، وموجِباتِ الهَلَكَةِ ، ومَواقِفِ الخِزيِ وَالفَضيحَةِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِن هَوىً مُردٍ ، وقَرينِ سَوءٍ مُكدٍ ، وجارٍ مُؤذٍ ، وغِنىً مُطغٍ ، وفَقرٍ مُنسٍ ، وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، وصَلاةٍ لا تَنفَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وعَينٍ لا تَدمَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، ومِن نَصَبٍ وَاجتِهادٍ يُوجِبانِ العَذابَ ، ومِن مَرَدٍّ إلَى النّارِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ عليه السلام . وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنَّ وَالإِنسِ وَالشَّياطينِ ، ومِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وأشياعِهِ وأتباعِهِ ، ومِن شَرِّ السَّلاطينِ وأتباعِهِم ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُقمٍ وآفَةٍ وغَمًّ وهَمًّ ، وفاقَةٍ وعُدمٍ ، ومِن شَرِّ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، ومِن شَرِّ الفُسّاقِ وَالفُجّارِ ، وَالدُّعّارِ [٢] وَالحُسّادِ وَالأَشرارِ وَالسُّرّاقِ وَاللُّصوصِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللّهُمَّ إنّي أحتَجِزُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ ، وأحتَرِسُ بِكَ مِنهُم ، وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِنَ الحَرَقِ وَالغَرَقِ ، وَالشَّرَقِ وَالهَدمِ ، وَالخَسفِ وَالمَسخِ وَالجُنونِ ، وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزَّلازِلِ ، وَالفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ ، وَالجُذامِ وَالبَرَصِ ، وَالأَمراضِ وَالآفاتِ [٣] ، وَالعاهاتِ وَالمُصيباتِ ، وأكلِ السَّبُعِ وميتَةِ السَّوءِ ، وجَميعِ أنواعِ البَلايا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وأعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ مِن شَرِّ مَا استَعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وَالأَنبِياءُ المُرسَلونَ ، وخاصَّةً مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ ورَسولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، أسأَ لُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرِ ما سَأَلوا ، وأن تُعيذَني مِن شَرِّ مَا استَعاذوا ، وأسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم . [٤]
[١] النَّكال : العُقوبة التي تنكُلُ الناسَ عن فعل ما جُعلت له جزاءً (النهاية : ج ٥ ص ١١٧ «نكل») .[٢] الدَّعارَةُ : الفَسادُ والشرّ (النهاية : ج ٢ ص ١١٩ «دعر») .[٣] في المصدر : «والعافات» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٢٥٠ و ص ٣٤ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ٣٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٠١ ح ٦٢ .