نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠
١٩٦٨.الإمام الباقر عليه السلام : مَن قالَ إذا أصبَحَ : «اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ في ذِمَّتِكَ وجِوارِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ ديني ونَفسي ودُنيايَ وآخِرَتي وأهلي ومالي ، وأعوذُ بِكَ يا عَظيمُ مِن شَرِّ خَلقِكَ جَميعا ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما يُبلِسُ [١] بِهِ إِبليسُ وجُنودُهُ» ، إذا قالَ هذَا الكَلامَ ، لَم يَضُرَّهُ يَومَهُ ذلِكَ شَيءٌ ، وإذا أمسى فَقالَهُ ، لَم يَضُرَّهُ تِلكَ اللَّيلَةَ شَيءٌ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٢]
٣ / ١٣
النَّجاةُ مِنَ النّارِ
١٩٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : اُنظُروا في ديوانِ عَبدي ، فَمَن رَأَيتُموهُ سَأَلَنِي الجَنَّةَ أعطَيتُهُ ، ومَنِ استَعاذَني مِنَ النّار أعَذتُهُ . [٣]
١٩٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَقولُ كُلَّ يَومٍ سَبعَ مَرّاتٍ : «أسأَلُ اللّه َ الجَنَّةَ وأعوذُ بِهِ مِنَ النّارِ» إلّا قالَتِ النّارُ : يا رَبِّ أعِذهُ مِنّي . [٤]
راجع : ص ٣٨٤ (ما ينبغي الاستعاذة منه / عذاب النار) .
[١] الإبلاس : الحَيرَة ، يقال : أبلَسَ يُبلِسُ : إذا تحيَّرَ (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٨٤ «بلس») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٨ ح ١٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٩٤ ح ٥٥ .[٣] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٧٥ و ص ٢٢٦ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٩ ح ٣١٦٤ .[٤] الدعوات : ص ٣٩ ح ٩٦ عن ربيعة بن كعب ، الأمالي للصدوق : ص ١٥٨ ح ١٥٣ عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٣٥٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٩٧ ح ٥ .