نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
١٨١٢.عنه عليه السلام : مَن كَتَبَ عَلى خاتَمِهِ : «ماشاءَ اللّه ُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، أستَغفِرُ اللّه َ» ، أمِنَ مِنَ الفَقرِ المُدقِعِ [١] . [٢]
١٨١٣.عنه عليه السلام : بَعَثَ اللّه ُ نَبِيّا إلى قَومٍ وأمَرَهُ أن يُقاتِلَهُم ، فَشَكا إلَى اللّه ِ الضَّعفَ . . . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل : إنَّ النَّصرَ يَأتيكَ بَعدَ خَمسَ عَشرَةَ [٣] سَنَةً . فَقالَ لِأَصحابِهِ : إنَّ اللّه َ عز و جل أمَرَني بِقِتالِ بَني فُلانٍ فَشَكَوتُ إلَيهِ الضَّعفَ! فَقالوا : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . فَقالَ لَهُم : إنَّ اللّه َ قَد أوحى إلَيَّ أنَّ النَّصرَ يَأتيني بَعدَ خَمسَ عَشَرةَ سَنَةً! فَقالوا : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . قالَ : فَأَتاهُمُ اللّه ُ بِالنَّصرِ في سَنَتِهِم تِلكَ ، لِتَفويضِهِم إلَى اللّه ِ ، وقَولِهِم : ما شاءَ اللّه ُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٤]
١٨١٤.عنه عليه السلام : أربَعٌ لِأَربَعٍ ، فَواحِدَةٌ لِلقَتلِ وَالهَزيمَةِ : حَسبُنَا اللّه ُ ونِعمَ الوَكيلُ ؛ إنَّ اللّه َ يَقولُ : «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ» [٥] . وَالاُخرى لِلمَكرِ وَالسّوءِ : «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ» [٦] ، وفَوَّضتُ أمري إلَى اللّه ِ ؛ قالَ اللّه ُ عز و جل : «فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّـئاتِ مَا مَكَرُواْ وَ حَاقَ بِـئالِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ» [٧] . وَالثّالِثَةُ لِلحَرَقِ وَالغَرَقِ : ما شاءَ اللّه ُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ؛ وذلِكَ أنَّهُ يَقولُ : «وَ لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ» [٨] . وَالرّابِعَةُ لِلغَمِّ وَالهَمِّ : لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ؛ قالَ اللّه سُبحانَهُ : «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَـهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَ لِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ» [٩] . [١٠]
[١] فَقْر مُدْقِعٌ : أي شديد يُفضي بصاحبه إلى الدَّقْعاء ؛ وهو التراب (النهاية : ج ٢ ص ١٢٧ «دقع») .[٢] ثواب الأعمال : ص ٢١٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٤ ح ٤ .[٣] في المصدر : «خمسة عشر» ، وما أثبتناه هو الصحيح .[٤] مشكاة الأنوار : ص ٥٥ ح ٥٥ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩١ ح ٣٤ .[٥] آل عمران : ١٧٣ و ١٧٤ .[٦] غافر : ٤٤ .[٧] غافر : ٤٥ .[٨] الكهف : ٣٩ .[٩] الأنبياء : ٨٨ .[١٠] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٧٠ ح ٣٢٩ عن كرام .