نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
٢١٦٩.شعب الإيمان عن ميمونة ـ مَولاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا مَيمونَةُ ، تَعَوَّذي بِاللّه ِ مِن عَذابِ القَبرِ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وإنَّهُ لَحَقٌّ ؟ قالَ : نَعَم يا مَيمونَةُ ، وإنَّ مِن أشَدِّ عَذابِ القَبرِ يا مَيمونَةُ ، الغيبَةَ وَالبَولَ . [١]
٢١٧٠.مسند ابن حنبل عن اُمّ مبشّر : دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأنَا في حائِطٍ مِن حَوائِطِ بَنِي النَّجّارِ ، فيه قُبورٌ مِنهُم قَد ماتوا فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَسَمِعَهُم وهُم يُعَذَّبونَ ، فَخَرَجَ وهُوَ يَقولُ : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن عَذابِ القَبرِ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وإنَّهُم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهِم ؟ قالَ : نَعَم ، عَذابا تَسمَعُهُ البَهائِمُ . [٢]
٢١٧١.بحار الأنوار : كانَ صلى الله عليه و آله يَقولُ في آخِرِ صَلاتِهِ : وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ [٣] . [٤]
٢١٧٢.صحيح البخاري عن اُمِّ خالد بنت خالد : سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبرِ . [٥]
[١] شعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٠٣ ح ٦٧٣١ ، الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٣٠٥ ، الفردوس : ج ٥ ص ٤٣٦ ح ٨٦٦٢ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٩٣ ح ٨٠٦٠ .[٢] مسند ابن حنبل: ج١٠ ص٢٩٦ ح ٢٧١١٢ و ج ٩ ص ٢٩٦ ح ٢٤٢٣٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص٢٥٠ ح ١ كلاهما عن عائشة نحوه و ص ٢٥١ ح ١٠ ، المعجم الكبير : ج ٢٥ ص ١٠٣ ح ٢٦٨ ، مسند إسحاق بن راهويه: ج ٥ ص٩٦ ح ٢٢٠١، السنّة لابن أبي عاصم: ص ٤١٠ ح ٨٧٥ ، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٣٨ ح ٤٢٩٣٧.[٣] قال صاحب المحجّة البيضاء في مذهب آل العباء : ما روي عنه صلى الله عليه و آله من الاستعاذة عن عذاب القبر ، فذلك للمبالغة في إظهار الافتقار إلى اللّه تعالى ، وقيل : هو تحكُّم محض لجواز أن يقال : آمن الرسول بما اُنزل إليه من ربّه ، فكما جاز أن يسأل المؤمن عمّا آمن به فيقال : من ربّك وما دينك ؟ فكذا الرسول يسأل عمّا آمن به ، فعلم أنّ حمل الاستعاذة على المبالغة تحكُّم بغير دليل ، ولأنَّ النبيّ صلى الله عليه و آله صاحب عهدة عظيمة ؛ لأنّه إنما بعث لبيان الشرائع وصرف القلوب إلى اللّه تعالى ، فلم لا يجوز أن يسأل عمّا كان في عهدته ؟ حتّى قيل : وسؤالهما الأنبياء بهذه العبارة : على ماذا تركتم اُمّتكم ؟ والحقّ أن الأئمّة كالأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين في هذه الاُمور كلِّها ، ولم أر في كتب الإماميّة هذه المسألة لا نفيا ولا إثباتا ، والذي يطمئن إليه قلبي أنّهم مع الأئمّة سلام اللّه عليهم مستثنون من هذه الأحكام . انتهى (بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٧٨) .[٤] بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٠٥ .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٤١ ح ٦٠٠٣ و ج ١ ص ٤٦٣ ح ١٣١٠ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٤ ص ٤١٠ ح ٧٧٢٠ وزاد فيه «باللّه » بعد «يتعوّذ» ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٣٠٠ ح ٢٧١٢٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢٨٠ ح ٥٠٩ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ٥ ص ١١٠ ح ٢٢١٥ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٢٠ ح ٢٦ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٣٨ ح ٤٢٩٣٦ .