نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٦
٢٤٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . اللّهُمَّ أنتَ غِياثي فَبِكَ أستَغيثُ ، وأنتَ مَلاذي فَبِكَ ألوذُ ، وأنتَ مَعاذي فَبِكَ أعوذُ ، يا مَن ذَلَّت لَهُ رِقابُ الجَبابِرَةِ ، وخَضَعَت لَهُ مَقاليدُ الفَراعِنَةِ ، أعوذُ بِكَ مِن خِزيِكَ ، ومِن كَشفِ سِترِكَ ، ومِن نِسيانِ ذِكرِكَ ، وَالاِنصِرافِ عَن شُكرِكَ . أنَا في حِرزِكَ [١] في لَيلي ونَهاري ، وظَعني [٢] وأسفاري ، ونَومي وقَراري ، ذِكرُكَ شِعاري وثَناؤُكَ دِثاري ، لا إلهَ إلّا أنتَ . [٣]
٢٤٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُلِمّاتِ نَوازِلِ البَلاءِ ، وأهوالِ عظائِمِ الضَّرّاءِ ، فَأَعِذني رَبِّ مِن صَرعَةِ البَأساءِ ، وَاحجُبني عَن سَطَواتِ البَلاءِ ، ونَجِّني مِن مُفاجَآتِ النِّقَمِ ، وَاحرُسني مِن زَوالِ النِّعَمِ ، ومِن زَلَلِ القَدَمِ ، وَاجعَلنِي اللّهُمَّ رَبِّ في حِمى عِزِّكَ ، وحِياطَةِ حِرزِكَ ، مِن مُباغَتَةِ الدَّوائِرِ [٤] ، ومُعاجَلَةِ البَوائِرِ . [٥] اللّهُمَّ رَبِّ وأرضُ البَلاءِ فَاخسِفها ، وجِبالُ السَّوءِ فَانسِفها ، وكُرَبُ الدَّهرِ فَاكشِفها ، وعَوائِقُ الاُمورِ فَاصرِفها ، وأورِدني حِياضَ السَّلامَةِ ، وَاحمِلني عَلى مَطايَا الكَرامَةِ ، وَاصحَبني إقالَةَ العَثرَةِ ، وَاشمُلني سَترَ العَورَةِ ، وجُد عَلَيَّ رَبِّ بِآلائِكَ ، وكَشفِ بَلائِكَ ، ودَفعِ ضَرّائِكَ ، وَادفَع عَنّي كَلاكِلَ عَذابِكَ ، وَاصرِف عَنّي أليمَ عِقابِكَ ، وأعِذني مِن بَوائِقِ [٦] الدُّهورِ ، وأنقِذني مِن سوءِ عَواقِبِ الاُمورِ ، وَاحرُسني مِن جَميعِ المَحذورِ ، وَاصدَع صَفاةَ البَلاءِ عَن أمري ، وأشلِل يَدَهُ عَنّي مَدى عُمُري ، إنَّكَ الرَّبُّ المَجيدُ ، المُبدِئُ المُعيدُ ، الفَعّالُ لِما يُريدُ . [٧]
[١] الحِرْزُ : الموضعُ الحصينُ (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧٣ «حرز») .[٢] ظَعَنَ ظعْنا : ذَهَبَ وسَارَ (تاج العروس : ج ١٨ ص ٣٦٢ «ظعن») .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٠٩ نقلاً من خطّ الشهيد نحوه و ص ٢١٢ ح ٨ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ٣١٩ ح ١٠٨٩٨ عن عبد اللّه بن عمر نحوه .[٤] الدائِرةُ : الهزيمةُ ، يقال : عليهم دائرةُ السَّوء (الصحاح : ج ٢ ص ٦٦١ «دور») .[٥] بار فلان ، أي : هلك ، وأبارهُ اللّه : أهلكهُ ، وقومٌ بورٌ : أي هلكى (الصحاح : ج ٢ ص ٥٩٧ «بور») .[٦] بَوائِقُهُ : أي غوائِلُهُ وشرورُهُ (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق») .[٧] الدعوات : ص ٨٢ ح ٢٠٧ ، مُهَج الدعوات : ص ٣١٣ عن محمّد بن الحارث عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ٣٣٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٨٢ ح ٤٥ .