نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨
٥ / ١٠
تِلكَ الحالاتُ
أ ـ الغَضَبُ
٢٢٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : قُل عِندَ الغَضَبِ : اللّهُمَّ أذهِب عَنّي غَيظَ قَلبي ، وَاغفِر لي ذَنبي ، وأجِرني مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، أسأَ لُكَ رِضاكَ وأعوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ ، أسأَ لُكَ جَنَّتَكَ وأعوذُ بِكَ مِن نارِكَ ، أسأَ لُكَ الخَيرَ كُلَّهُ وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ ، اللّهُمَّ ثَبِّتني عَلَى الهُدى وَالصَّوابِ ، وَاجعَلني راضِيا مَرضِيّا ، غَيرَ ضالٍّ ولا مُضِلٍّ . [١]
راجع : ص ٢٥٨ (بركات الاستعاذة / كظم الغيظ) .
ب ـ النَّومُ
٢٢٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ، فَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن شَرِّ يَومِ القِيامَةِ ، ومِن شَرِّ الحِسابِ . [٢]
٢٢٨١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أنتَ أوَيتَ إلى فِراشِكَ ، فَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ وسوءِ الحِسابِ . [٣]
٢٢٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفضَلَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، رَبِّ كُلِّ شَيءٍ وإلهِ كُلِّ شَيءٍ ، أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ . [٤]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٣٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٣٨ ح ١ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٤٤٣ نقلاً عن ابن مردويه عن أبي هريرة .[٣] تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٩٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٣٧٠ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١٥١ ح ٩٩٥٣ .[٤] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٣٠ ح ٤١٢٦٠ نقلاً عن البزّار عن بريدة .