نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٢
٢٤٧٦.عنه عليه السلام ـ فيما عَلَّمَهُ لِعَلِيِّ بنِ رِئابٍ أن يَدعُوَ: أعوذُ بِكَ يا إلهي أن تُحيطَ بي [١] خَطيئَتي ، وظُلمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعي لِهَوايَ وَاشتِغالي بِشَهَواتي ، فَيَحولَ ذلِكَ بَيني وبَينَ رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ، فَأَكونَ مَنسِيّا عِندَكَ، مُتَعَرِّضا لِسَخَطِكَ ونَقِمَتِكَ . [٢]
٢٤٧٧.الكافي عن زياد بن مروان : كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : أعوذُ بِكَ مِن نارٍ حَرُّها لا يُطفَأُ ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ جَديدُها لا يَبلى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ عَطشانُها لا يَروى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ مَسلوبُها لا يُكسى . [٣]
٢٤٧٨.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الأَربِعاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أذِلَّ أو اُذَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ ، أو أجورَ أو يُجارَ عَلَيَّ ، أخرِجني مِنَ الدُّنيا مَغفورا لي [ ذَنبي ، ومَقبولاً] [٤] عَمَلي ، وأعطِني كِتابي بِيَميني ، وَاحشُرني في زُمرَةِ نَبِيّي مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّم كَثيرا ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٥]
[١] في المصدر : «به» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٧٣ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٦٦ كلاهما عن عليّ بن رئاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٤ ح ١٨٤٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٠٦ ح ٦٩٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤٢ ح ٢ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٨ ح ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٣٨ ح ٦٠ .[٤] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار وبقيّة المصادر .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٥١٠ ح ٥٨٨ ، المصباح للكفعمي : ص ١٧٠ ، البلد الأمين : ص ١٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٠٢ ح ٣٢ .