نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤
٢٣٨٣.صحيح البخاري عن أنس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ الخَلاءَ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبائِثِ . [١]
٢٣٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَعجِز أحَدُكُم إذا دَخَلَ مِرفَقَهُ [٢] أن يَقولَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ ، الخَبيثِ المُخبِثِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٣]
٢٣٨٥.كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ دُخولَ المُتَوَضَّأِ [٤] قالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ ، الخَبيثِ المُخبِثِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، اللّهُمَّ أمِط [٥] عَنِّي الأَذى ، وأعِذني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٦]
٢٣٨٦.الكافي عن أبي اُسامة : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المُغيرِيَّةِ [٧] عَن شَيءٍ مِنَ السُّنَنِ فَقالَ : ما مِن شَيءٍ يَحتاجُ إلَيهِ أحَدٌ مِن وُلدِ آدَمَ إلّا وقَد جَرَت فيهِ مِنَ اللّه ِ ومِن رَسولِهِ سُنَّةٌ ، عَرَفَها مَن عَرَفَها وأنكَرَها مَن أنكَرَها . فَقالَ رَجُلٌ : فَمَا السُّنَّةُ في دُخولِ الخَلاءِ ؟ قالَ : تَذكُرُ اللّه َ ، وتَتَعَوَّذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٨]
[١] صحيح البخاري : ج ١ ص ٦٦ ح ١٤٢ و ج ٥ ص ٢٣٣٠ ح ٥٩٦٣ ، سنن الترمذي : ج ١ ص ١١ ح ٦ ، سنن النسائي : ج ١ ص ٢٠ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١٠٩ ح ٢٩٨ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٤٤ ح ١٧٨٧٣ .[٢] مرافق الدار : من المغتسل والكنيف ونحوه (لسان العرب : ج ١٠ ص ١١٨ «رفق») .[٣] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١٠٩ ح ٢٩٩ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢١٠ ح ٧٨٤٩ ، الدعاء للطبراني : ف ص ١٣٤ ح ٣٦٦ كلّها عن أبي اُمامة و ح ٣٦٥ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٣٥٢ ح ٢٦٤٠٥ ؛ الكافي : ج ٣ ص ١٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ١ ص ٢٥ ح ٦٣ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام وص ٣٥١ ح ١٠٣٨ عن أبي بصير عن أحدهما عليهماالسلاموكلّها نحوه .[٤] المتوضَّأ : الكنيف والمستراح (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٤٥ «وضأ») .[٥] في المصدر : «أمت» ، والتصويب من المصادر الاُخرى . قال الفيّومي : ماطَ : تَباعَدَ ، وأماطَهُ غيرُهُ ، ومنه إماطَةُ الأذى عن الطريق ؛ وهي التنحية (المصباح المنير : ص ٥٨٧ «ميط») .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٣ ح ٣٧ ، مسند زيد : ص ٧٦ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٠٤ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ١٩٣ ح ٥١ .[٧] المُغيريَّة : هم أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ، ادّعى أنّ الإمام بعد محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، وكان المغيرة مولى لعبد اللّه بن خالد القصري (هامش المصدر) .[٨] الكافي : ج ٣ ص ٦٩ ح ٣ ، علل الشرايع : ص ٢٧٦ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٠٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٠ ص ١٦٤ ح . ٤