نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨
٢٠٨١.عنه عليه السلام ـ حينَ دَخَلَ عَلَى المَهدِيِّ العَبّاسِيِّ ـ: اِمتَنَعتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، وأقولُ ما شاءَ اللّه ُ كانَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [١]
٢٠٨٢.عنه عليه السلام : اِتَّخِذ مَسجِدا في بَيتِكَ ، فَإذا خِفتَ شَيئا ، فَالبَس ثَوبَينِ غَليظَينِ مِن أغلَظِ ثِيابِكَ ، وصَلِّ فيهِما ، ثُمَّ اجثُ عَلى رُكبَتَيكَ فَاصرُخ إلَى اللّه ِ ، وسَلهُ الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن شَرِّ الَّذي تَخافُهُ . وإيّاكَ أن يَسمَعَ اللّه ُ مِنكَ كَلِمَةَ بَغيٍ [٢] ، وإن أعجَبَتكَ نَفسَكَ [٣] وعَشيرَتَكَ . [٤]
٢٠٨٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلنَّجاةِ مِن كَيدِ هارونَ ـ: يا ذَا النِّعَمِ الَّتي لا تُحصى عَدَدا ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، اللّهُمَّ بِكَ أدفَعُ وأدرَأُ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ... . وأسأَ لُكَ أن تَجعَلَني في كَنَفِكَ [٥] وفي جِوارِكَ ، وفي حِفظِكَ وحِرزِكَ [٦] وعِياذِكَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ ... . رَبِّ فَأَعِذني بِعِياذِكَ ، فَبِعِياذِكَ امتَنَعَ عائِذُكَ ، وأدخِلني في جِوارِكَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ... . اُعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووُلدي ، ومَن يَلحَقُهُ عِنايَتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللّه ِ عِندي ، بِبِاسمِ اللّه ِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِّقابُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي خافَتهُ الصُّدورُ ، ووَجِلَت مِنهُ النُّفوسُ ، وبِالاِسمِ الَّذي نَفَّسَ عَن داوود كُربَتَهُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي قالَ لِلنّارِ كوني بَردا وسَلاما عَلى إبراهيمَ ، وأرادوا بِهِ كَيدا فَجَعَلناهُمُ الأَخسَرينَ ، وبِعَزيمَةِ اللّه ِ الَّتي لا تُحصى ، وبِقُدرَةِ اللّه ِ المُستَطيلَةِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، مِن شَرِّ فُلانٍ ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَهُ الرَّحمنُ ، ومِن شَرِّ مَكرِهِم وكَيدِهِم ، وحَولِهِم وقُوَّتِهِم وحيلَتِهِم ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٧]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣١٤ نقلاً من خطّ الشهيد الأوّل .[٢] البغيُ : التّعدّي ، وبغى الرجلُ : عدل عن الحقِّ واستطال . والبغي : الظلمُ والفسادُ (لسان العرب : ج ١٤ ص ٧٨ ـ ٧٩ «بغا») .[٣] الظاهر أنّ فاعل أعجبتك الضمير الراجع إلى الكلمة ونفسك بالنصب تأكيد للضمير وعشيرتك عطف عليه. وقيل : نفسك فاعل أعجبت والأوّل أظهر (بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٧٩).[٤] الكافي : ج ٣ ص ٤٨٠ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٤ ح ٩٧٣ كلاهما عن حريز .[٥] الكنف ـ بالتحريك ـ : الجانب والنّاحية (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٥ «كنف») .[٦] أحرَزتُ الشيء : إذا حَفَظْتهُ وضممته إليك وصُنْتَهُ عن الأخذ (النهاية : ج ١ ص ٣٦٦ «حرز») .[٧] مُهَج الدعوات : ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٣٣ ح ٥ .