نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨
٢٤٢٧.المعجم الكبير عن عائشة بنت قدامة بن مظعون : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الأَعمَيَينِ ، قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الأَعمَيانِ ؟ قالَ : السَّيلُ وَالبَعيرُ الصَّؤولُ . [١]
٦ / ٢
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام
٢٤٢٨.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ ، أو اُضامَ في سُلطانِكَ ، أو اُضطَهَدَ وَالأَمرُ لَكَ . اللّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي [٢] ، وأوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي . اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن نَذهَبَ عَن قَولِكَ ، أو أن نَفتَتِنَ عَن دينِكَ ، أو تَتابَعَ بِنا أهواؤُنا دونَ الهُدَى الَّذي جاءَ مِن عِندِكَ . [٣]
٢٤٢٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في قُنوتِ الوَترِ ـ: يا مَن كَرَّمَني وشَرَّفَني ونَعَّمَني ، أعوذُ بِكَ مِنَ الزَّقّومِ [٤] ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الحَميمِ [٥] ، وأعوذُ بِكَ مِن مَقيلٍ فِي النّارِ بَينَ أطباقِ النّارِ ، في ظِلالِ النّارِ يَومَ النّارِ ، يا رَبَّ النّارِ . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَقيلاً فِي الجَنَّةِ ، بَينَ أنهارِها وأشجارِها ، وثِمارِها ورَيحانِها ، وخَدَمِها وأزواجِها ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الخَيرِ : رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّرِّ : سَخَطِكَ وَالنّارِ ، هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . [٦]
[١] المعجم الكبير : ج ٢٤ ص ٣٤٤ ح ٨٥٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٩٩ ح ٥١٢٣ نقلاً عن الرامهرمزي عن ابن عمر وفيه «المغتلم» بدل «الصؤول» و ص ١٨٣ ح ٣٦٤٩ .[٢] أي إذا أردتَ أن تستردَّ منّي بعضَ أعضائي ، فقبل أن تنتزع عقلي وبعض جوارحي التي عليها اعتمادُ بدني وقوامهُ وزينَتُهُ ، فانزع نفسي (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٦٥ «كرم») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٠ ح ٤ .[٤] الزقّوم : شجرة غبراء صغيرة الورق ، ذفرة مرّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٦٩ «زقم») .[٥] الحَميمُ : الماء الشديد الحرارة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢٥٤ «حمم») .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٩٢ ح ١٤١٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٧٠ ح ٦٧ .