نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤
٢٤٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّغَوُّثِ بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ ، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن أكونَ في حالِ عُسرٍ أو يُسرٍ أظُنُّ [١] أنَّ معاصِيَكَ أنجَحُ في طَلِبَتي مِن طاعَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن تَكَلُّفِ ما لَم تُقَدِّر [٢] لي فيهِ رِزقا . وما قَدَّرتَ لي مِن رِزقٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وآتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٣]
٢٤٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ ، أو اُذَلَّ في عِزِّكَ ، أو اُضامَ [٤] في سُلطانِكَ أو اُضطَهَدَ وَالأَمرُ إلَيكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ زورا [٥] ، أو أغشى فُجورا ، أو أكونَ بِكَ مَغرورا . [٦]
٢٤٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن الهَدمِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدّي ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ ، وأعوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سَبيلِكَ مُدبِرا ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لَديغا . [٧]
[١] في المصدر : «ظنّ» ، والتصويب من مصباح المتهجّد .[٢] في المصدر : «لا تقدّر» ، والصواب ما أثبتناه كما في مصباح المتهجّد وبحار الأنوار نقلاً عن المصدر .[٣] فلاح السائل : ص ٢٥٥ ح ١٥٤ عن فاطمة بنت الحسن عليه السلام عن أبيها ، مصباح المتهجّد : ص ٤٣ ح ٥١ ، قرب الإسناد : ص ١ ح ١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام وفيه صدره إلى «معاصيك» ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٦٦ ح ١٩ .[٤] الضَّيْمُ : الظُلْمُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٧٣ «ضيم») .[٥] الزُّور : الكَذِب ، وزوّر كلامه : أي زخرفهُ (المصباح المنير : ص ٢٦٠ «زور») .[٦] مُهَج الدعوات : ص ١٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٤٢ ح ٩ .[٧] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٢ ح ١٥٥٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٨٦ ح ١٥٥٢٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٣ ح ١٩٤٨ ، الدعاء للطبراني : ص ٤٠٦ ح ١٣٦٣ كلّها عن أبي اليسر نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٣٧٨٠ .