نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤
١٨٨٦.تفسير العيّاشي عن سماعة عن الإمام الصادق عليه الس ـ في قَولِ اللّه ِ : «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُر: قُلتُ : كَيفَ أقولُ ؟ قالَ : تَقولُ : «أستَعيذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» . [١]
٢ / ٧
هَيئَةُ الاِستِعاذَةِ
١٨٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَأَلتُمُ اللّه َ عز و جل ، فَاسأَلوهُ بِباطِنِ الكَفَّينِ ، وإذَا استَعَذتُموهُ ، فَاستَعيذوهُ بِظاهِرِهِما . [٢]
١٨٨٨.مسند ابن حنبل عن خلّاد بن السائب الأنصاري : أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا سَأَلَ جَعَلَ باطِنَ كَفَّيهِ إلَيهِ ، وإذَا استَعاذَ جَعَلَ ظاهِرَهُما إلَيهِ . [٣]
١٨٨٩.الإمام عليّ عليه السلام : إذا سَأَلتَ اللّه َ فَاسأَلهُ بِبَطنِ كَفَّيكَ ، وإذا تَعَوَّذتَ فَبِظَهرِ كَفَّيكَ ، وإذا دَعوَتَ فَبِإِصبَعَيكَ . [٤]
١٨٩٠.الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، سَأَلتُهُ عَنِ الدُّعاءِ ورَفعِ اليَدَينِ ، فَقالَ : عَلى أربَعَةِ أوجُهٍ : أمَّا التَّعَوُّذُ فَتَستَقبِلُ القِبلَةَ بِباطِنِ كَفَّيكَ ، وأمَّا الدُّعاءُ فِي الرِّزقِ فَتَبسُطُ كَفَّيكَ وتُفضي بِباطِنِهِما إلَى السَّماءِ ، وأمَّا التَّبَتُّلُ [٥] فَإِيماءٌ بِإِصبَعِكَ السَّبّابَةِ ، وأمَّا الاِبتِهالُ [٦] فَرَفعُ يَدَيكَ تُجاوِزُ بِهِما رَأسَكَ ، ودُعاءُ التَّضَرُّعِ أن تُحَرِّكَ إصبَعَكَ السَّبّابَةَ مِمّا يَلي وَجهَكَ ، وهُوَ دُعاءُ الخيفَةِ . [٧]
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٧٠ ح ٦٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٥٥ ح ١٢٢ .[٢] الجعفريّات : ص ٢٢٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ١٨٧ ح ٢ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٦٥ ح ١٦٥٦٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٢ ح ١٨٠١٨ .[٤] قرب الإسناد : ص ١٤٥ ح ٥٢١ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ٢ .[٥] تَبَتّلَ إلى العبادة : تفرّغ لها وانقطع (المصباح المنير : ص ٣٥ «بتل») .[٦] الابتهالُ : التضرَّعُ والمبالغة في السؤال (النهاية : ج ١ ص ١٦٧ «بهل») .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٥ ، عدّة الداعي : ص ١٨٣ وفيه «على خمسة أوجه» بدل «على أربعة أوجه» ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥ ح ٢٠٢٧ عن هارون بن خارجة ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٩ ح ٨ .