نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦
١٩١٠.الإمام الهادي عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: أنتَ اللّهُمَّ بِالمَرصَدِ مِنَ المَكّارِ [١] ، اللّهُمَّ وغَيرُ مُهمِلٍ مَعَ الإِمهالِ ، وَاللاّئِذُ بِكَ آمِنٌ ، وَالرّاغِبُ إلَيكَ غانِمٌ ، وَالقاصِدُ اللّهُمَّ لِبابِكَ سالِمٌ . [٢]
١٩١١.عنه عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ فَأَجابَهُم ، ولَجَأَ إلَيهِ الخائِفونَ فَآمَنَهُم . [٣]
٣ / ٢
التَّنَعُّمُ بِرَحمَةِ اللّه ِ
١٩١٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّه ُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ . [٤]
١٩١٣.عنه عليه السلام : إلهي ، إنَّ مَن تَعَرَّفَ بِكَ غَيرُ مَجهولٍ ، ومَن لاذَ بِكَ غَيرُ مَخذولٍ ، ومَن أقبَلتَ عَلَيهِ غَيرُ مَملولٍ . [٥] إلهي إنَّ مَنِ انتَهَجَ بِكَ لَمُستَنيرٌ ، وإنَّ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ لَمُستَجيرٌ ، وقَد لُذتُ بِكَ يا إلهي فَلا تُخَيِّب ظَنّي مِن رَحمَتِكَ ، ولا تَحجُبني عَن رَأفَتِكَ . [٦]
[١] المكر : احتيال في خفية ، والمكرُ : الخديعة والاحتيال ، ورجلٌ مكّارٌ : ماكِرٌ (لسان العرب : ج ٥ ص ١٨٣ «مكر») .[٢] مُهَج الدعوات : ص ٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٦ .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٨٣ ، المصباح للكفعمي : ص ١٨٨ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٧ .[٤] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .[٥] في المصدر : «مملوك» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٦] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٨ عن الحسين بن خالويه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٨ ح ١٢ .