نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨
٢٢٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يُحِبُّها فَإِنَّما هِيَ مِنَ اللّه ِ ، فَليَحمَدِ اللّه َ عَلَيها وَليُحَدِّث بِها ، وإذا رَأى غَيرَ ذلِكَ مِمّا يَكرَهُ فَإِنَّما هِيَ مِنَ الشَّيطانِ ، فَليَستَعِذ مِن شَرِّها ولا يَذكُرها لِأَحَدٍ ، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ . [١]
٢٢٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : الرُّؤيَا الحَسَنَةُ مِنَ اللّه ِ ، فَإِذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّث بِهِ إلّا مَن يُحِبُّ ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ فَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن شَرِّها ومِن شَرِّ الشَّيطانِ ، وَليَتفُل ثَلاثا ، ولا يُحَدِّث بِها أحَدا ، فَإِنَّها لَن تَضُرَّهُ . [٢]
٢٣٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها فَليَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ لِيَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمِ [٣] الشَّيطانِ ، وسَيِّئاتِ الأَحلامِ» ، فَإِنَّها لا تَكونُ شَيئا . [٤]
٢٣٠١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُم في مَنامِهِ ما يَكرَهُ فَليَقُل : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّه ِ ورُسُلُهُ مِمّا رَأَيتُ في مَنامي هذا ، أن يُصيبَني بَلاءٌ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ» ، وَليَتفُل عَن شِمالِهِ ثَلاثا ، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٥]
٢٣٠٢.الإمام الباقر عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِفاطِمَةَ عليهاالسلام في رُؤياهَا الَّتي رَأَتها : قولي : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّه ِ المُقَرَّبونَ ، وأنبِياؤُهُ المُرسَلونَ ، وعِبادُهُ الصّالِحونَ ، مِن شَرِّ ما رَأَيتُ في لَيلَتي هذِهِ ، أن يُصيبَني مِنهُ سوءٌ أو شَيءٌ أكرَهُهُ» ، ثُمَّ انقَلِبي [٦] عَن يَسارِكِ ثَلاثَ مَرّاتٍ . [٧]
[١] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٥٦٣ ح ٦٥٨٤ و ص ٢٥٨٢ ح ٦٦٣٨ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٥ ح ٣٤٥٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٩ ح ١١٠٥٤ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٢٣ ح ١٠٧٢٩ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٦٥ ح ٤١٣٩٦ .[٢] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٥٨٢ ح ٦٦٣٧ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٧٧٢ ح ٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٣٧٣ ح ٢٢٦٤٦ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٥٦١ ح ٢٠٦٦ كلّها عن أبي قتادة وفيها «الصالحة» بدل «الحسنة» ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٧٢ ح ٤١٤٣١ ؛ عدّة الداعي : ص ٢٦١ عن أبي قتادة ، بحار الأنوار : ج ٦١ ص ١٧٤ ح ٣٤ .[٣] كذا في المصدر ، وفي الأذكار للنووي : «عمل الشيطان» .[٤] عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص ٢٦٩ ح ٧٧٠ عن أبي هريرة ، الأذكار للنووي : ص ٩٥ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٦٤ ح ٤١٣٨٨ .[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٧٣ ح ٤١٤٣٦ نقلاً عن الفردوس عن أبي هريرة .[٦] في فلاح السائل : «واتفلي» بدل «وانقلبي» . وقال العلّامة المجلسي قدس سره معلّقا : الظاهر أنّه كان «ثمّ اتفلي عن يسارك ثلاث مرّات» . . . وعليه لعلّ المراد الانقلاب عن اليمين إلى اليسار ثلاث مرّات ؛ بأن ينقلب أوّلاً إلى اليسار ثمّ إلى اليمين ثمّ إلى اليسار وهكذا ، ويحتمل أن يكون متعلّقا بالقول فقط ؛ أي يقوله ثلاث مرّات ثمّ ينقلب (مرآة العقول : ج ٢٥ ص ٣٤٣) .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٤٢ ح ١٠٧ عن أبي الورد ، فلاح السائل : ص ٥٠٢ ح ٣٥٨ عن عبد اللّه بن عثمان عن الإمام الباقر والصادق عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٢٠ ح ٢٩ .