نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨
١٧١٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ اثنانِ : شَيطانُ الجِنِّ ؛ ويُبعَدُ بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، وشَيطانُ الإِنسِ ؛ ويُبعَدُ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ . [١]
١٧١٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ آدَمَ عليه السلام شَكا إلى رَبِّهِ حَديثَ النَّفسِ ، فَقالَ : أكثِر مِن قَولِ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٢]
١٧١٩.الكافي عن حمّاد بن عثمان : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَكَلَّمَهُ شَيخٌ مِن أهلِ العِراقِ ، فَقالَ لَهُ : مالي أرى كَلامَكَ مُتَغَيِّرا؟ فَقالَ لَهُ : سَقَطَت مَقاديمُ فَمي فَنَقَصَ كَلامي . فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : وأنَا أيضا قَد سَقَطَ بَعضُ أسناني ، حَتّى أنَّهُ لَيُوَسوِسُ إلَيَّ الشَّيطانُ فَيَقولُ لي : إذا ذَهَبَتِ البَقِيَّةُ فَبِأَيِّ شَيءٍ تَأكُلُ؟ فَأَقولُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٣]
١٧٢٠.الكافي عن عليّ بن مهزيار : كَتَبَ رَجُلٌ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام يَشكو إلَيهِ لَمَما يَخطِرُ عَلى بالِهِ ، فَأَجابَهُ في بَعضِ كَلامِهِ : إنَّ اللّه َ عز و جل إن شاءَ ثَبَّتَكَ فَلا يَجعَلُ لِاءِبليسَ عَلَيكَ طَريقا ، قَد شَكا قَومٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لَمَما يَعرِضُ لَهُم ؛ لَأَن تَهوِيَ بِهِمُ الرّيحُ أو يُقَطَّعوا أحَبُّ إلَيهِم مِن أن يَتَكَلَّموا بِهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أتَجِدونَ ذلِكَ؟ قالوا : نَعَم . فَقالَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إِنَّ ذلِكَ لَصَريحُ الإِيمانِ [٤] ، فَإِذا وَجَدتُموهُ فَقولوا : آمَنّا بِاللّه ِ ورَسولِهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٣٦ ح ٤ نقلاً عن خطّ الشهيد .[٢] المحاسن : ج ١ ص ١١٢ ح ١٠٦ عن أبان بن تغلب ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٩ ح ٢٠ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٣٥ ح ٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ١٩٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٨٨ ح ٣ .[٤] أي : استعظامهم الكلام به هو صريح الإيمان . فإنّ استعظام هذا وشدّة الخوف منه ، ومن النطق به فضلاً عن الاعتقاد به إنّما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محقّقا ، وانتفت عنه الريبة والشكوك .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٢٥ ح ٤ .