نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠
٢٤٣٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ومِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ ، اللّهُمَّ احفَظني في نَفسي وأهلي ومالي ، وجَميعِ ما خَوَّلتَني مِن نِعَمِكَ . [١]
٢٤٣١.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ حَقّا لَيسَ فيهِ رِضاكَ ، ألتَمِسُ بِهِ أحَدا سِواكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أتَزَيَّنَ لِلنّاسِ بِشَيءٍ يَشينُني عِندَكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ بِما عَلَّمتَني مِنّي . [٢]
٢٤٣٢.عنه عليه السلام ـ قَبلَ رَفعِ المَصاحِفِ يَومَ صِفّينَ ـ: اللّهمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الغَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالعَجزِ وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وسوءِ الخُلُقِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ ، وتَوالِي الأَيّامِ ، ومِن شَرِّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ ، وبَلِيَّةٍ لا أستَطيعُ عَلَيها صَبرا ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ ، أو باعَدَ مِنكَ ، أو صَرَفَ عَنّي وَجهَكَ ، أو نَقَصَ بِهِ مِن حَظّي عِندَكَ ، وأعوذُ بِكَ أن تَحولَ خَطاياي أو ظُلمي أو إسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعُ هَوايَ ، وَاستِعمالُ شَهوَتي ، دُونَ رَحمَتِكَ وبِرِّكَ وفَضلِكَ وبَرَكاتِكَ ومَوعودِكَ عَلى نَفسِكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ سَوءٍ فِي المَغيبِ وَالمَحضَرِ ، فَإِنَّ قَلبَهُ يَرعاني ، وعَيناهُ تُبصِراني ، واُذُناهُ تَسمَعاني ، إن رَأى حَسَنَةً أطفاها [٣] ، وإن رَأى سَيِّئَةً أبداها ، وأعوذُ بِكَ مِن طَمَعٍ يُدني إلى طَبَعٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن ضَلالَةٍ تُرديني ، ومِن فِتنَةٍ تَعرِضُ لي ، ومِن خَطيئَةٍ لا تَوبَةَ مَعَها ، ومِن مَنظَرِ سَوءٍ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ غَضاضَةِ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالشَّكِّ ، وَالبَغيِ وَالحَمِيَّةِ وَالغَضَبِ ، وأعوذُ بِكَ مِن غِنىً يُطغيني ، ومِن فَقرٍ يُنسيني ، ومِن هَوىً يُرديني ، ومِن يَومٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ ، وآخِرُهُ جَزَعٌ ، تَسوَدُّ فيهِ الوُجوهُ ، وتَجِفُّ فيهِ الأَكبادُ ، وأعوذُ بِكَ أن أعمَلَ ذَنبا مُحبِطا لا تَغفِرُهُ أبَدا ، ومِن ذَنبٍ يَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجَهلِ وَالهَزلِ ، ومِن شَرِّ القَولِ وَالفِعلِ ، ومِن سُقمٍ يَشغَلُني ، ومِن صِحَّةٍ تُلهيني ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ ، وَالوَصَبِ وَالضَّيقِ وَالضَّنكِ ، وَالضَّلالَةِ وَالغائِلَةِ ، وَالذِّلَّةِ وَالمَسكَنَةِ ، وَالرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالنَّدامَةِ وَالحَزَنِ ، وَالخُشوعِ وَالبَغيِ وَالفِتَنِ ، ومِن جَميعِ الآفاتِ وَالسَّيِّئاتِ ، وبَلاءِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِكَ مِن وَسوَسَةِ الأَنفُسِ مِمّا لا تُحِبُّ [٤] مِنَ القَولِ وَالفِعلِ وَالعَمَلِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَالحَسِّ وَاللَّبسِ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وأنفُسِ الجِنِّ وأعيُنِ الإِنسِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ لِساني ، ومِن شَرِّ سَمعي ، ومِن شَرِّ بَصَري ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، اللّهُمَّ لا تَجعَلني في شَيءٍ مِن عَذابِكَ ، ولا تَرُدَّني في ضَلالَةٍ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ بِشِدَّةِ مُلكِكَ ، وعِزَّةِ قُدرَتِكَ ، وعَظَمَةِ سُلطانِكَ ، ومِن شَرِّ خَلقِكَ أجمَعينَ . [٥]
[١] فلاح السائل : ص ٤٣٨ ح ٣٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٣ ح ١ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٨ ح ٩٩٣ .[٣] وفي نسخة : «أخفاها» .[٤] في المصدر : «ممّا تُحِبُّ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] مُهَج الدعوات : ص ١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٩ ح ٩ .