نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦
١٦٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : الحُجّاجُ وَالعُمّارُ وَفدُ اللّه ِ ، إن سَأَلوا اُعطوا ، وإن دَعَوا اُجيبوا ، وإن أنفَقوا اُخلِفَ لَهُم ، وَالَّذي نَفسُ أبِي القاسِمِ بِيَدِهِ ، ما كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلى نَشَزٍ [١] ولا أهَلَّ مُهِلٌّ عَلى شَرَفٍ مِنَ الأَشرافِ ، إلّا أهَلَّ ما بَينَ يَدَيهِ وكَبَّرَ حَتّى يَنقَطِعَ بِهِ مُنقَطَعُ التُّرابِ . [٢]
٣ / ١٠
رَميُ الجِمارِ
١٦٣٠.الكافي عن يعقوب بن شعيب : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَنِ الجِمارِ [٣] ، فَقالَ : قُم عِندَ الجَمرَتَينِ ولا تَقُم عِندَ جَمرَةِ العَقَبَةِ ، قُلتُ : هذا مِنَ السُّنَّةِ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : ما أقولُ إذا رَمَيتُ؟ فَقالَ : كَبِّر مَعَ كُلِّ حَصاةٍ . [٤]
١٦٣١.الإمام الصادق عليه السلام : كَبِّر مَعَ كُلِّ حَصاةٍ تَكبيرَةً إذا رَمَيتَها ، ولا تُقَدِّم جَمرَةً عَلى جَمرَةٍ ، وقِف بَعدَ الفَراغِ مِنَ الرَّميِ وَادعُ بِما قُسِمَ لَكَ . [٥]
٣ / ١١
أيّامُ التَّشريقِ
١٦٣٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : « وَاذْكُرُواْ ا: هِيَ أيّامُ التَّشريقِ [٦] ، كانوا إذا أقاموا بِمنى بَعدَ النَّحرِ تَفاخَروا ، فَقالَ الرَّجُلُ مِنهُم : كانَ أبي يَفعَلُ كَذا وكَذا ، فَقالَ اللّه ُ جَلَّ ثَناؤُهُ : « فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـتٍ ... فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا » [٧] ، قالَ : وَالتَّكبيرُ : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ وللّه ِِ الحَمدُ ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللّه ُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ . [٨]
[١] النَّشَزُ من الأرض : هو ما ارتفع وظهر (لسان العرب : ج ٥ ص ٤١٧ «نشز») .[٢] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٤٧٥ ح ٤١٠٤ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٩ ح ١١٨١٧ .[٣] الجِمار : جمع جَمْرة من الحصى ، ومنه جِمار المناسك للحجّ. والجَمَرات : مجتمع الحصى بمنىً ، ف فكلّ كُومة من الحصى جمرةٌ (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٠٩ «جمر») .[٤] الكافي : ج ٤ ص ٤٨١ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٦١ ح ٨٨٩ .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٧٦ ح ٢٣ .[٦] هي ثلاثة أيّام تلي عيد النحر ، سُمّيت بذلك من تشريق اللحم ؛ وهو تقديده [ أي تقطيعه] وبسطه في الشمس ليجفّ ؛ لأنّ لحوم الأضاحي كان تُشرَّق فيها بمنى. وقيل : سُمّيت به لأنّ الهدي والضحايا لا تُنحَر حتّى تشرق الشمس ؛ أي تطلُع (النهاية : ج ٢ ص ٤٦٤ «شرق») .[٧] البقرة : ١٩٨ ـ ٢٠٠ .[٨] الكافي : ج ٤ ص ٥١٦ ح ٣ عن منصور بن حازم .