نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
١٦٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : اللّه ُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّه َ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُكَبَّرَ . [١]
١٦٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : اللّه ُ أكبَرُ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ مِل ءَ عَرشِهِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُهُ . [٢]
١٦٦٥.الكافي عن محمّد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه رفعه تَقولُ بَعدَ الفَجرِ قَبلَ أن تَتَكَلَّمَ : الحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ ، وسُبحانَ اللّه ِ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ . . . . [٣]
١٦٦٦.بحار الأنوار ـ مِن دُعاءِ الإِخلاصِ ـ: اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ أهلُ الجَبَروتِ وَالعِزَّةِ ، اللّه ُ أكبَرُ وَلِيُّ الغَيثِ وَالرَّحمَةِ ، اللّه ُ أكبَرُ مَلِكُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللّه ُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ ، اللّه ُ أكبَرُ شَديدُ الجَبَروتِ ، اللّه ُ أكبَرُ عَزيزُ القُدرَةِ لَطيفٌ لِما يَشاءُ ، اللّه ُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الاُمورِ ، اللّه ُ أكبَرُ يُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ ، اللّه ُ أكبَرُ مُبدِئُ الخَفِيّاتِ ، اللّه ُ أكبَرُ مُعلِنُ السَّرائِرِ . اللّه ُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شيَءٍ وآخِرُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ بَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، اللّه ُ أكبَرُ مُدرِكُ كُلِّ شَيءٍ ومَصيرُهُ إلَيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ ومَولاهُ ، اللّه ُ أكبَرُ أمامَ كُلِّ شَيءٍ وخَلفَ كُلِّ شَيءٍ ، اللّه ُ أكبَرُ مُبتَدِئُ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ بَدءُ كُلِّ شَيءٍ ومُعيدُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ رازِقُ كُلِّ شَيءٍ ومُغيثُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومُحصيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومُنجيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ لَم يَكُ قَبلَهُ شَيءٌ ، اللّه ُ أكبَرُ كُلُّ شَيءٍ بِيَدِهِ ، اللّه ُ أكبَرُ كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إلّا وَجهَهُ ، اللّه ُ أكبَرُ لا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا ، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيرا . اللّه ُ أكبَرُ لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ ، اللّه ُ أكبَرُ مُكَبَّرا مُعَظَّما مُقَدَّسا كَبيرا ، اللّه ُ أكبَرُ ولا شَريكَ لَهُ في تَكبيري إيّاهُ ، بَل أقولُ مُخلِصا : وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفا مُسلِما وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ ، اللّه ُ أكبَرُ لا نِدَّ لَهُ ولا ضِدَّ ، ولا شَبيهَ لَهُ ولا شَريكَ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٤]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ ، مُهج الدعوات : ص ٢١٦ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ٢ ص ١٢٤ عن سلمة بن الأكوع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣ .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٩ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٧ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٩١ ح ٥٢ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤١٩ ح ٤٣ نقلاً عن أصل قديم من مؤلّفات قدماء الأصحاب .