نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢
٢٤٥٧.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ إذا ذُكِرَ الشَّيطانُ فَاستَعاذَ م: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن نَزَغاتِ [١] الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وكَيدِهِ ومَكائِدِهِ ، ومِنَ الثِّقَةِ بِأَمانِيِّهِ ومَواعيدِهِ ، وغُرورِهِ ومَصائِدِهِ ، وأن يُطمِعَ نَفسَهُ في إضلالِنا عَن طاعَتِكَ ، وَامتِهانِنا بِمَعصِيَتِكَ ، أو أن يَحسُنَ عِندَنا ما حَسَّنَ لَنا ، أو أن يَثقُلَ عَلَينا ما كَرَّهَ إلَينا ، اللّهُمَّ اخسَأهُ [٢] عَنّا بِعِبادَتِكَ ، وَاكبِتهُ بِدُؤوبِنا في مَحَبَّتِكَ ، وَاجعَل بَينَنا وبَينَهُ سِترا لا يَهتِكُهُ ، ورَدما مُصمِتا لا يَفتُقُهُ . . . وأعِذنا وأهالِيَنا وإخوانَنا وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِمَّا استَعَذنا مِنهُ ، وأجِرنا مِمَّا استَجَرنا بِكَ مِن خَوفِهِ ، وَاسمَع لَنا ما دَعَونا بِهِ ، وأعطِنا ما أغفَلناهُ ، وَاحفَظ لَنا ما نَسيناهُ ، وصَيِّرنا بِذلِكَ في دَرَجاتِ الصّالِحينَ ومَراتِبِ المُؤمِنينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [٣]
٢٤٥٨.عنه عليه السلام ـ في حِرزٍ مُستَخرَجٍ مِن كِتابِ اللّه ِ عز و جل: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، وأعَزُّ وأجَلُّ وأعظَمُ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، أستَجيرُ بِاللّه ِ ، عَزَّ جارُ اللّه ِ ، وجَلَّ ثَناءُ اللّه ِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ كَثيرا . اللّهُمَّ بِكَ اُعيذُ نَفسي وديني ، وأهلي ومالي ، ووُلدي ومَن يَعنيني أمرُهُ ، اللّهُمَّ بِكَ أعوذُ ، وبِكَ ألوذُ ، وبِكَ أصولُ ، وإيّاكَ أعبُدُ وإيَّاكَ أستَعينُ ، وعَلَيكَ أتَوَكَّلُ ، وأدرَأُ بِكَ في نَحرِ أعدائي ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، وأستَكفيكَهُم فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ ، وأنّى شِئتَ وكَيفَ شِئتَ ، وحَيثُ شِئتَ ، بِحَقِّكَ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ «فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» [٤] ، «قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَـنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـئايَـتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَــلِبُونَ» [٥] ، «قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَ أَرَى» [٦] ، «قَالَتْ إِنِّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا» [٧] ، «اخْسَـئواْ فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ» [٨] . . . اللّهُمَّ احرُسنا بِعَينِكَ الَّتي لا تَنامُ ، وَاكنُفنا [٩] بِرُكنِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وأعِذنا بِسُلطانِكَ الَّذي لا يُضامُ ، وَارحَمنا بِقُدرَتِكَ يا رَحمنُ ، اللّهُمَّ لا تُهلِكنا وأنتَ حَسبُنا يا بَرُّ يا رَحمنُ ... . اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ في حِماكَ الَّذي لا يُستَباحُ ، وذِمَّتِكَ الَّتي لا تُخفَرُ [١٠] ، وجِوارِكَ الَّذي لا يُضامُ ، أسأَ لُكَ اللّهُمَّ بِقُدرَتِكَ وعِزَّتِكَ ، أن تَجعَلَني في حِرزِكَ وجِوارِكَ ، وأمنِكَ وعِياذِكَ ، وعُدَّتِكَ [١١] وعَقدِكَ [١٢] ، وحِفظِكَ وأمانِكَ ، ومَنعِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وعِزِّكَ الَّذي لا يُستَطاعُ ، مِن غَضَبِكَ وسوءِ عِقابِكَ ، وسوءِ أحداثِ النَّهارِ ، وطَوارِقِ اللَّيلِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، يا رَحمنُ . اللّهُمَّ يَدُكَ فَوقَ كُلِّ يَدٍ ، وعِزَّتُكَ أعَزُّ مِن كُلِّ عِزَّةٍ ، وقُوَّتُكَ أقوى مِن كُلِّ قُوَّةٍ ، وسُلطانُكَ أجَلُّ وأمنَعُ مِن كُلِّ سُلطانٍ ، أدرَأُ بِكَ في نُحورِ أعدائي ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وألجَأُ إلَيكَ فيما أشفَقتُ عَلَيهِ مِنهُم ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأجِرني مِنهُم يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ... . اُعيذُ نَفسي وأهلي ومالي ووُلدي وجَميعَ ما تَلحَقُهُ عِنايتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللّه ِ عِندي ، بِبِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّه ِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِّقابُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي خافَتهُ الصُّدورُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي نَفَّسَ عَن داوود كُربَتَهُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي وَجِلَت مِنهُ النُّفوسُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي قالَ بِهِ لِلنّارِ كوني بَردا وسَلاما عَلى إبراهيمَ ، «وَ أَرَادُواْ بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَـهُمُ الْأَخْسَرِينَ» [١٣] ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أضغاثِ [١٤] الأَحلامِ ، وأن يَلعَبَ بِيَ الشَّيطانُ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنامِ ، بِاسمِ اللّه ِ تَحَصَّنتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ورَمَيتُ مَن يُريدُ بي سوءا أو مَكروها مِن بَينِ يَدَيَّ ، بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّكُم ، وشَرُّكُم تَحتَ أقدامِكُم ، وخَيرُكُم بَينَ أعيُنِكُم ، واُعيذُ نَفسي وما أعطاني رَبّي ، وما مَلَكَتهُ يَدي ، وذَوي عِنايَتي ، بِرُكنِ اللّه ِ الأَشَدِّ ، وكُلُّ أركانِ رَبّي شِدادٌ . اللّهُمَّ تَوَسَّلتُ بِكَ إلَيكَ ، وتَحَمَّلتُ بِكَ عَلَيكَ ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَكَ إلّا بِكَ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَكفِيَني شَرَّ ما أحذَرُ ، وما لا يَبلُغُهُ حِذاري ، إ��َّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وهُوَ عَلَيكَ يَسيرٌ ، جَبرائيلُ عَن يَميني ، وميكائيلُ عَن شِمالي ، وإسرافيلُ أمامي ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [١٥]
[١] النَّزغُ : هو الطَّعن والفساد ، نزغ الشيطانُ بينهم : أي أفسد وأغرى (النهاية : ج ٥ ص ٤٢ «نزغ») .[٢] خَسَأتُه : أي طردته وأبعدته (النهاية : ج ٢ ص ٣١ «خسأ») .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٧٣ و ٧٥ الدعاء ١٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٣١٠ .[٤] البقرة : ١٣٧ .[٥] القصص : ٣٥ .[٦] طه : ٤٦ .[٧] مريم : ١٨ .[٨] المؤمنون : ١٠٨ .[٩] الكَنَفُ ـ بالتحريك ـ : الجانب والناحية ، وهذا تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٥ «كنف») .[١٠] أخفرتَ الرَّجلَ : إذا نقضتَ عهده وذمامه (النهاية : ج ٢ ص ٥٢ «خفر») .[١١] يقالُ : عِدادُهُ في بني فلان ؛ أي يعدُّ منهم ومعهم ، والعدّة : الجماعة ، قلّت أو كثرت (تاج العروس : ج ٥ ص ٩٧ «عدد») .[١٢] العَقْدُ ـ بفتح فسكون ـ : الضّمانُ والعهد (تاج العروس : ج ٥ ص ١١٥ «عقد») .[١٣] الأنبياء : ٧٠ .[١٤] ضغث : عمل مختلط غير خالص ، ومنه قيل للأحلام الملتبسة أضغاث (النهاية : ج ٣ ص ٩٠ «ضغث») .[١٥] مُهَج الدعوات : ص ٢٤ ـ ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٠٧ ـ ٣١١ ح ٦٣ .