نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٨
٢٤٥٦.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلمُهِمّاتِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِالمُحَمَّدِيَّةِ الرَّفيعَةِ ، وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِالعَلَوِيَّةِ البَيضاءِ ، فَأَعِذني مِن شَرِّ ما خَلَقتَ ، وشَرِّ مَن يُريدُ بي سوءا ، فَإِنَّ ذلِكَ لا يَضيقُ عَلَيكَ في وُجدِكَ ، ولا يَتَكَأَّدُكَ [١] في قُدرَتِكَ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالكِبرِياءِ وَالتَّعَظُّمِ ، وَالخُيَلاءِ وَالفَخرِ ، وَالبَذَخِ وَالأَشَرِ وَالبَطَرِ ، وَالإِعجابِ بِنَفسي ، وَالجَبرِيَّةِ ، رَبِّ فَنَجِّني . وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالبُخلِ ، وَالشُّحِّ وَالحَسَدِ ، وَالحِرصِ وَالمُنافَسَةِ وَالغِشِّ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبَعِ [٢] ، وَالهَلَعِ وَالجَزَعِ ، وَالزَّيغِ وَالقَمعِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ البَغيِ وَالظُّلمِ ، وَالاِعتِداءِ وَالفَسادِ ، وَالفُجورِ وَالفُسوقِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِنَ المَعصِيَةِ وَالقَطيعَةِ وَالسَّيِّئَةِ ، وَالفَواحِشِ وَالذُّنوبِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالمَأثَمِ ، وَالحَرامِ وَالمُحَرَّمِ ، وَالخَبَثِ وكُلِّ ما لا تُحِبُّ . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّيطانِ ومَكرِهِ ، وبَغيِهِ وظُلمِهِ ، وعَداوَتِهِ وشَرَكِهِ ، وزَبانِيَتِهِ وجُندِهِ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ مِن دابَّةٍ وهامَّةٍ ، أو جِنٍّ أو إنسٍ مِمّا يَتَحَرَّكُ . وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ ما ذَرَأَ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ كاهِنٍ وساحِرٍ وراكِزٍ [٣] ، ونافِثٍ وراقٍ . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ حاسِدٍ وطاغٍ ، وباغٍ ونافِسٍ [٤] ، وظالِمٍ ومُعتَدٍ وجائِرٍ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العَمى وَالصَّمَمِ ، وَالبَكَمِ وَالبَرَصِ وَالجُذامِ ، وَالشَّكِّ وَالرَّيبِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ ، وَالعَجزِ وَالتَّفريطِ ، وَالعَجَلَةِ وَالتَّضييعِ وَالتَّقصيرِ وَالإِبطاءِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وما بَينَهُما وما تَحتَ الثَّرى . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالحاجَةِ ، وَالفاقَةِ وَالمَسأَلَةِ ، وَالضَّيعَةِ وَالعائِلَةِ [٥] . وأعوذُ بِكَ مِنَ القِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ وَالشِّدَّةِ ، وَالقَيدِ وَالحَبسِ ، وَالوَثاقِ وَالسُّجونِ وَالبَلاءِ ، وكُلِّ مُصيبَةٍ لا صَبرَ لي عَلَيها ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمَّ أعطِنا كُلَّ الَّذي سَأَلناكَ ، وزِدنا مِن فَضلِكَ عَلى قَدرِ جَلالِكَ وعَظَمَتِكَ ، بِحَقِّ لا إلهَ إلّا أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . [٦]
[١] يتكأّدُكَ : أي يصعُب عليك ويشقُّ (النهاية : ج ٤ ص ١٣٧ «كأد») .[٢] الطَبَعُ : بالتحريك الدَّنس (النهاية : ج ٣ ص ١١٢ «طبع») .[٣] الرِكزُ : الصوت الخفي ، أي لا يُرى لهم عينٌ ولا يُسمع لهم صوت (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٢٧ «ركز») .[٤] النَّفْسُ : العين ، يقال : أصابت فلانا نفسٌ : أي عين ، ويقال للعائن : نافس (النهاية : ج ٥ ص ٩٦ «نفس») .[٥] العائل : الفقير ، وقد عالَ : إذا افتقر ، ومنه الحديث : «ما عالَ مقتصدٌ ولا يعيلُ» والعالَةُ : الفقراء ، جمع عائل (النهاية : ج ٣ ص ٣٣١ «عيل») .[٦] الأمالي للمفيد : ص ٢٤١ ـ ٢٤٣ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ١٦ ـ ١٨ ح ١٩ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٨٢ ـ ١٨٤ ح ١ .