نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢
٢٤٥٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بِالعافِيَةِ ـ: أعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، وَاللّامَّةِ وَالعامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُلطانٍ عَنيدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ مُترَفٍ حَفيدٍ [١] ، ومِن شَرِّ كُلِّ ضَعيفٍ وشَديدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَريفٍ ووَضيعٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ قَريبٍ وبَعيدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ مَن نَصَبَ لِرَسولِكَ ولِأَهلِ بَيتِهِ حَربا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . [٢]
٢٤٥١.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: أعِذني مِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، ومِن حُلولِ البَلاءِ ، ومِنَ الذُّلِّ وَالعَناءِ ، [ و] [٣] تَغَمَّدني فيمَا اطَّلَعتَ عَلَيهِ مِنّي بِما يَتَغَمَّدُ بِهِ القادِرُ عَلَى البَطشِ لَولا حِلمُهُ ، وَالآخِذُ عَلَى الجَريرَةِ [٤] لَولا أناتُهُ ، وإذا أرَدتَ بِقَومٍ فِتنَةً أو سوءا فَنَجِّني مِنها لِواذا بِكَ ، وإذ لَم تُقِمني مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنياكَ ، فَلا تُقِمني مِثلَهُ في آخِرَتِكَ . [٥]
٢٤٥٢.عنه عليه السلام ـ مِن مُناجاتِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: أنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضلِكَ ، هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدتَ مِنَ الصَّفحِ عَمَّن أحسَنَ بِكَ ظَنّا ... . اللّهُمَّ اشغَلنا بِذِكرِكَ ، وأعِذنا مِن سَخَطِكَ ، وأجِرنا مِن عَذابِكَ ، وَارزُقنا مِن مَواهِبِكَ ، وأنعِم عَلَينا مِن فَضلِكَ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ ، وَالهَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وَالغَفلَةِ وَالقَسوَةِ ، وَالذِّلَّةِ وَالمَسكَنَةِ ، وَالفَقرِ وَالفاقَةِ ، وَكُلِّ بَلِيَّةٍ ، وَالفواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، [ وصَلاةٍ لا تُرفَعُ] [٦] ، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفسي وديني ومالي ، وعَلى جَميعِ ما رَزَقتَني ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ . [٧]
[١] الحفدُ : الخدمةُ والعَمَلُ ، ورجل محفود : أي مخدوم (لسان العرب : ج ٣ ص ١٥٣ ـ ١٥٤ «حفد») .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٨ الدعاء ٢٣ .[٣] أثبتنا ما بين المعقوفين من الإقبال ومصباح المتهجّد .[٤] الجَريرةُ : الجِناية والذنب (النهاية : ج ١ ص ٢٥٨ «جرر») .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩٩ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٨ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٩٩ .[٦] أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .[٧] الإقبال : ج ١ ص ١٥٩ ـ ١٧٤ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٨٤ ـ ٩٣ .