نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٨
٦ / ٣
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام
٢٤٤٣.فاطمة عليهاالسلام : اللّهُمَّ افتَح لَنا خَزائِنَ رَحمَتِكَ ، وهَب لَنَا اللّهُمَّ رَحمَةً لا تُعَذِّبُنا بَعدَها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَارزُقنا مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقا حَلالاً طَيِّبا ، ولا تُحوِجنا ولا تُفقِرنا إلى أحَدٍ سِواكَ ، وزِدنا لَكَ [١] شُكرا ، وإلَيكَ فاقَةً وفَقرا ، وبِكَ عَمَّن سِواكَ غِنىً ويَقينا . اللّهُمَّ وَسِّع عَلَينا فِي الدُّنيا ، اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن تَزوِيَ [٢] وَجهَكَ عَنّا في حالٍ ونَحنُ نَرغَبُ إلَيكَ فيهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعطِنا ما تُحِبُّ وَاجعَلهُ لَنا قُوَّةً فيما تُحِبُّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٣]
٢٤٤٤.عنها عليهاالسلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: رَبِّ أستَجيرُكَ مِنَ النّارِ فَأَجِرني ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأَعِذني ، رَبِّ أفزَعُ إلَيكَ مِنَ النّارِ فَأَبعِدني ... أفِرُّ إلَيكَ هارِبا مِنَ الذُّنوبِ فَاقبَلني ، وألتَجِئُ مِن عَدلِكَ إلى مَغفِرَتِكَ فَأَدرِكني ، وألتاذُ [٤] بِعَفوِكَ مِن بَطشِكَ فَامنَعني . [٥]
٢٤٤٥.عنها عليهاالسلام : أعوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنَ الحَورِ [٦] بَعدَ الكَورِ . [٧]
[١] في المصدر : «ذلك» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] زَوَيتَ عَنّي : أي صَرَفتَهُ عنّي وقبضتَهُ (النهاية : ج ٢ ص ٣٢٠ «زوى») .[٣] البلد الأمين (طبعة طهران ـ مكتبة الصدوق) : ص ١٠١ ذكره في الحاشية ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٣٨ ح ٤٨ .[٤] لاذ يلوذُ : إذا التجأ إليه وانضمَّ واستغاث (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٦ «لوذ») .[٥] فلاح السائل : ص ٤٢٢ ح ٢٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٤ ح ٨ .[٦] في المصدر : «الجور» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] كفاية الأثر : ص ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٥٤ ح ٢٢٤ .