نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
٢٣٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَدَكُم إذا أرادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ تَداعَت [١] جُنودُ إبليسَ وأجلَبَت [٢] ، وَاجتَمَعَت كَما تَجتَمِعُ النَّحلُ عَلى يَعسوبِها ، فَإِذا قامَ أحَدُكُم عَلى بابِ المَسجِدِ ، فَليَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن إبليسَ وجُنودِهِ» فَإِنَّهُ إذا قالَها لَم يَضُرَّهُ . [٣]
د ـ الحَمّامُ
٢٣٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ البَيتُ يَدخُلُهُ المُسلِمُ بَيتُ الحَمّامِ ، وذاكَ أنَّهُ إذا دَخَلَهُ ـ يَعني ـ سَأَلَ اللّه َ الجَنَّةَ ، وَاستَعاذَ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ . [٤]
٢٣٧٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُقالُ عِندَ دُخولِ الحَمّامِ ـ: إذا دَخَلتَ البَيتَ الأَوَّلَ فَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي وأستَعيذُ بِكَ مِن أذاهُ» ... وإذا دَخَلتَ البَيتَ الثّالِثَ فَقُل : «نَعوذُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ونَسأَ لُهُ الجَنَّةَ» تُرَدِّدُها إلى وَقتِ خُروجِكَ . [٥]
[١] تَدَاعت عليكم : أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا (النهاية : ج ٢ ص ١٢٠ «دعا») .[٢] أجلب عليه : إذا صاح به واستحثّه (النهاية : ج ١ ص ٢٨٢ «جلب») .[٣] عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص ٥٩ ح ١٥٥ ، الأذكار للنووي : ص ٣٨ كلاهما عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٦٠ ح ٢٠٧٨٦ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٨ ص ١٨٨ ح ٢١٥٨ ، تفسير القرطبي : ج ١٢ ص ٢٢٥ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٣٩٣ ح ٢٦٦٤٤ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١١٣ ح ٢٣٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٤٥ ح ٥٩٥ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ١٢٣ ح ٢٨٨ كلّها عن محمّد بن حُمران ، روضة الواعظين : ص ٣٣٦ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٢ ح ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٧٠ ح ٣ . وفي كتاب التعريف للصفواني : إذا أردت دخول الحمّام فقل : «باسم اللّه وباللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، اللّهمّ أعذني من حرِّه وكربه ، وأنبني من ذنوبي كما ينفى فيه درني يا ربَّ العالمين» . وعند نزع الثياب : «اللّهمّ استر عورتي واستر عليّ ، وجرّدني من الذّنوب يا أرحم الراحمين» ، وإذا دخلت فاجلس جلسة في البيت الأوسط فإنّه أسلم للجسد ، ولا تجلس على رجليك ، وتوجّه إلى الحائط ، ولا تجلس حتّى تغسل المكان الذي تجلس فيه ، فإذا دخلت البيت الحارّ فقل : «أعوذ باللّه من سخط اللّه ، اللّهمّ إنّي أستجير بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل» (مستدرك الوسائل : ج ١ ص ٣٨١ ح ١) .