نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
٢٣٦٥.الكافي عن هارون بن خارجة ، قال : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ كَلامِهِ حينَ أفاضَ [١] : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أقطَعَ رَحِما ، أو اُوذِيَ جارا . [٢]
ب ـ الكَعبَةُ
٢٣٦٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَقولُهُ إذا مَرَّ بِالرُّكنِ اليَما: بِاسمِ اللّه ِ وَاللّه ُ أكبَرُ ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّه ِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ وَالذُّلِّ ، ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . [٣]
٢٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الكَعبَةِ وهُوَ ساجِدٌ ـ: أعوذُ بِكَ اليَومَ فَأَعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني ، وأستَعينُ بِكَ عَلَى الضَّرّاءِ فَأَعِنّي ، وأستَنصِرُكَ فَانصُرني ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ فَاكفِني . [٤]
٢٣٦٨.عنه عليه السلام ـ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ سِنانٍ ـ: إذا كُنتَ فِي الطَّوافِ السّابِعِ فَائتِ المُتَعَوَّذَ [٥] ، وهُوَ إذا قُمتَ في دُبُرِ الكَعبَةِ حِذاءَ البابِ ، فَقُل : «اللّهُمَّ ، البَيتُ بَيتُكَ ، وَالعَبدُ عَبدُكَ ، وهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، اللّهُمَّ مِن قِبَلِكَ الرَّوحُ [٦] وَالفَرَجُ» ، ثُمَّ استَلِمِ الرُّكنَ اليَمانِيَّ ، ثُمَّ ائتِ الحَجَرَ فَاختِم بِهِ . [٧]
[١] الإفاضة : يفيض من مِنى إلى مكّة فيطوف ، أفاض القوم : إذا اندفعوا فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٥ «فيض») .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٤٦٧ ح ٣ .[٣] كنز العمّال : ج ٥ ص ١٧٢ ح ١٢٥٠٣ عن الأزرقي .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٧٧ ح ٩٤٦ عن ذريح ، مصباح المتهجّد : ص ٧٠٦ ح ٧٨٥ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٥] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «المتعوَّذ» اسم مكان سمّي الملتزم به ؛ لأنّه يتعوَّذ عنده من النار ، والمُستجار ؛ لأنّه يطلب عنده الإجارة من العذاب ، والروح والراحة والرحمة (مرآة العقول : ج ١٨ ص ٢٧ ح ٣) .[٦] رَوحُ اللّه : أي فرجه ورحمته ، والرَّوح : التّنفُّس ، وقد أراح الإنسان إذا تنفّسَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٦٩ «روح») .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٤١٠ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٠٧ ح ٣٤٧ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان .