نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨
٢٣٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الرّيحِ ومِن شَرِّ ما تَجيءُ بِهِ الرّيحُ ، ومِن ريحِ الشِّمالِ فَإِنَّهَا الرّيحُ العَقيمُ [١] . [٢]
٢٣٥٥.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا هاجَت ريحٌ استَقبَلَها بِوَجهِهِ ، وجَثا عَلى رُكبَتَيهِ ، ومَدَّ بِيَدَيهِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ الرّيحِ وخَيرَ ما اُرسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت بِهِ ، اللّهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها عَذابا ، اللّهُمَّ اجعَلها رِياحا [٣] ولا تَجعَلها ريحا . [٤]
٢٣٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : الرِّياحُ خَمسَةٌ ، مِنهَا العَقيمُ ، فَنَعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّها . [٥]
٢٣٥٧.الإمام الباقر عليه السلام : ما بَعَثَ اللّه ُ عز و جل ريحا إلّا رَحمَةً أو عَذابا ، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا : «اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما اُرسِلَت لَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت لَهُ» ، وكَبِّروا ، وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ فَإِنَّهُ يَكسِرُها . [٦]
٢٣٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : إذا هَبَّتِ الرِّياحُ فَأَكثِر مِنَ التَّكبيرِ ، وقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما هاجَت بِهِ الرِّياحُ وخَيرَ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ اجعَلها عَلَينا رَحمَةً وعَلَى الكافِرينَ عَذابا ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . [٧]
[١] ريحٌ عقيم : لا تُلقح سحابا ولا شجرا (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٨٩ «عقم») .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٠٧ ح ٣٧٣٩ عن جابر ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٥٥ ح ٢٤٦٣ عن ابن عبّاس وفيه «الرسل» بدل «الريح» في الموضع الثاني وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٣١ ح ٢١٥٨٢ .[٣] المواضع التي ذكر اللّه تعالى فيها إرسال الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب ، وكلّ موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرّحمة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٣٧٠ «روح») .[٤] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٧٠ ح ١١٥٣٣ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٠٣ ح ٩٧٧ وليس فيه «ومدّ بيديه» ، تاريخ بغداد : ج ٧ ص ١٠٠ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٥ ح ١٨٠٣٣ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٧ ح ١٥٢٤ ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٣٥٣ ح ٥ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٦ ح ٢ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦٠ ح ٢٣٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٣٦ ح ١٩ .