نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠
٢١٢٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُقالُ عِندَ الحَجَرِ الأَسوَدِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ ، ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
ف ـ تِلكَ الاُمورُ
٢١٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِنَ المَفاقِرِ : الإِمامِ الجائِرِ ؛ الَّذي إذا أحسَنتَ لَم يَقبَل ، وإذا أسَأتَ لَم يَتَجاوَز . ومِن جارِ السَّوءِ ؛ الَّذي عَينُهُ تَراكَ وقَلبُهُ يَرعاكَ ، إن رَأى خَيرا أذَمَّهُ [٢] ، وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ . ومِنَ المَشيبِ ؛ زَوجَةِ السَّوءِ . [٣]
٢١٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن ثَلاثِ فَواقِرَ : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن مُجاوَرَةِ جارِ سَوءٍ ؛ إن رَأى خَيرا كَتَمَهُ وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ . وتَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن زَوجَةِ سَوءٍ ؛ إن دَخَلتَ عَلَيها لَسَنَتكَ [٤] ـ كَذا قالَ ـ وإن غِبتَ عَنها خانَتكَ . وتَعَوّذوا بِاللّه ِ مِن إمامِ سَوءٍ ؛ إن أحسَنتَ [٥] لَم يَقبَل ، وإن أسَأتَ لَم يَغفِر . [٦]
٢١٢٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ ـ: أفَلا اُعَلِّمُكَ كَلاما إذا أنتَ قُلتَهُ أذهَبَ اللّه ُ عز و جلهَمَّكَ ، وقَضى عَنكَ دَينَكَ ؟... قُل إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزنِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالكَسَلِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ ، وأعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجالِ . [٧]
[١] الكافي : ج ٤ ص ٤٠٣ ح ١ عن معاوية بن عمّار ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ١٠٢ ح ٣٢٩ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٨١ ح ٧٥٠ ، المقنعة : ص ٤٠١ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ؛ كنز العمّال : ج ٥ ص ١٧٢ ح ١٢٥٠٣ نقلاً عن الأزرقي .[٢] أذمَّهُ : وجده ذميما مذموما (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٢٠ «ذمم») .[٣] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٧ ح ٤٣٨٧٥ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .[٤] في المصدر : «السنتك» ، والتصحيح من كنز العمّال . و«لَسَنَتْكَ» أي أخَذَتْكَ بِلِسانِها يَصِفُها بِالسَّلاطَةِ وكثرة الكلامَ والبَذاءِ (النهاية : ج ٤ ص ٢٤٩ «لسن») .[٥] في المصدر : «أحسنته» ، والتصحيح من كنز العمّال .[٦] شعب الإيمان : ج ٧ ص ٨٢ ح ٩٥٥٤ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٤٤ ح ٢٤٨٥١ .[٧] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٥ عن أبي سعيد الخدري ، تهذيب الكمال : ج ٢٣ ص ١٠٦ ، الأذكار للنووي : ص ٧٩ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٢٣٩ ح ١٥٥١٩ .