نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
٢٠٩٧.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ الزّاهِدينَ ـ: إلهي أسكَنتَنا دارا حَفَرَت لَنا حُفَرَ مَكرِها ، وعَلَّقتَنا بِأَيدِي المَنايا في حَبائِلِ غَدرِها ، فَإِلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكائِدِ خُدَعِها ، وبِكَ نَعتَصِمُ مِنَ الاِغتِرارِ بِزَخارِفِ زينَتِها . [١]
٢٠٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن عاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . [٢]
ك ـ مَساوِئُ الأَسقامِ
٢٠٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ [٣] وَالجُنونِ وَالجُذامِ [٤] ، ومِن سَيِّئِ الأَسقامِ . [٥]
٢١٠٠.الكافي عن عليّ بن مهزيار : كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلَواتي ، يَجمَعُ اللّه ُ لي بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَكَتَبَ عليه السلام : تَقولُ : أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ ، وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها . [٦]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٢ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٢] مصباح المتهجِّد : ص ٦٤ ح ١٠١ ، فلاح السائل : ص ٣٢٠ ح ٢١٥ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، الإقبال : ج ٢ ص ١٤٦ .[٣] البَرَصُ : بَياضٌ يظهر في ظاهر البدن لفسادِ مزاجٍ(القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٩٥ «برص») .[٤] الجُذامُ : علّة تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها ، وربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاء وسقوطها (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٨٨ «جذم») .[٥] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٨٤ ح ١٣٠٠٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٩٥ ح ١٠١٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ١٨ ح ٩ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٢٨٩٠ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٨٩ ح ٣٦٩١ .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٤٨ .