نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦
راجع : ص ٢٧٠ (بركات الاستعاذة / دفع شرّ الهوامّ والدوابّ والسباع) .
ي ـ شَرُّ الدُّنيا
٢٠٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الدُّنيا ، فَإِنَّ الدُّنيا تَمنَعُ الآخِرَةَ . [١]
٢٠٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةَ ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأعوذُ بِكَ مِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . [٢]
٢٠٩٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ لا تَجعَلِ الدُّنيا لي سِجنا ، ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ؛ أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَحرِمُنِي الآخِرَةَ ، ومِن أمَلٍ يَحرِمُنِي العَمَلَ ، ومِن حَياةٍ تَحرِمُني خَيرَ المَماتِ . [٣]
٢٠٩٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ ـ: أعوذُ بِكَ يا إلهي مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها ، لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ، ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ، أخرِجني مِن فِتنَتِها مَرضِيّا عَنّي ، مَقبولاً فيها عَمَلي ، إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ ، وأبدِلني بِالدُّنيا الفانِيَةِ نَعيمَ الدّارِ الباقِيَةِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أزلِها [٤] وزِلزالِها ، وسَطَواتِ شَياطينِها وسَلاطينِها ونَكالِها [٥] ، ومِن بَغيِ مَن بَغى عَلَيَّ فيها . [٦]
[١] مشكاة الأنوار : ص ٤٧١ ح ١٥٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٢ ح ٦ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٧٣ ؛ ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا : ص ٩٤ ح ٢٥٢ ، الإصابة : ج ٢ ص ١٨٥ وفيهما صدره فقط ، الزهد لابن حنبل : ص ٤٧٢ وفيه «العمل» بدل «الآخرة» وليس فيه ذيله .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٨١ ح ٢٢٤ .[٤] الأَزْلُ : الشِّدَّةُ والضيق (النهاية : ج ١ ص ٤٦ «أزل») .[٥] النَّكالُ : العقوبةُ التي تنكل الناس عن فعل ما جُعِلَت له جزاءً ، ونكَّل به : إذا جعله عبرةً لغيره (النهاية : ج ٥ ص ١١٧ «نكل») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١٣ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥١ ح ٤٦٦ ، الإقبال : ج ١ ص ١٣٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، جمال الاُسبوع : ص ٢٤١ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ٢٩٥ عن عبد اللّه بن مهران عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام من دون إسنادٍ إلى الإمام زين العابدين عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٤ ح ١ .