نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
٢٠٧٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : بِاسمِ اللّه ِ كَلِمَةِ المُعتَصِمينَ ، ومَقالَةِ المُتَحَرِّزينَ ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن جَورِ الجائِرينَ ، وكَيدِ الحاسِدينَ ، وبَغيِ الطّاغينَ ، وأحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ . [١]
ه ـ شَرُّ الأَعداءِ
٢٠٧٣.سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن قيس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خافَ قَوما قالَ : اللّهُمَّ إنّا نَجعَلُكَ في نُحورِهِم ، ونَعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم . [٢]
٢٠٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فيما عَلَّمَهُ عَلِيّا عِندَ النّائِبَةِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ [٣] بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِ ، يا كافي يا شافي يا مُعافِي ، اكفِني كُلَّ شَيءٍ ، حَتّى لا أخافَ مَعَكَ شَيئا . [٤]
٢٠٧٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ طَويلٍ لِجَميعِ الحَوائِجِ ـ: اللّهُمَّ اطمِس عَلى أبصارِ أعدائِنا كُلِّهِم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَاجعَل عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ... . اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِ ، فَاكفِنيهِ كَيفَ شِئتَ ، وأنّى [٥] شِئتَ . [٦]
٢٠٧٦.الإمام الحسن عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ عَلى مُعاوِيَةَ وأصحابِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نُحورِهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ ، وأنّى شِئتَ ، مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٧]
[١] البلد الأمين : ص ١٠٠ ، المصباح للكفعمي : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ١٥٢ ح ١١ .[٢] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٩ ح ١٥٣٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ١٨٨ ح ٨٦٣١ عن أبي موسى و ج ٦ ص ١٥٤ ح ١٠٤٣٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٩ ح ١٩٧٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٦٢٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١١ ص ٨٣ ح ٤٧٦٥ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٩ ح ١٨٠٠٢ .[٣] درأ : إذا دَفَعَ ، أدرأ بك في نحورهم : أي أدفع بك في نحورهم لتكفيني أمرهم (النهاية : ج ٢ ص ١٠٩ «درأ») .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣١٢ نقلاً من خطّ الشهيد الأوّل عن الإمام الصادق عليه السلام .[٥] أنّى : أي من أيّ وجه وطريق (المصباح المنير : ص ٢٨ «أنا») .[٦] مُهَج الدعوات : ص ٢١٤ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٢٥ ح ٦٩ .[٧] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٩ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٧١ ح ١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٢٨٦ نحوه .