نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨
٢٠١٤.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ مَن يَعرِفُكَ كُنهَ مَعرِفَتِكَ ، مِن كُلِّ خَيرٍ يَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَسلُكَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ وفِتنَةٍ أعَذتَ بِها أحِبّاءَكَ مِن خَلقِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [١]
٢٠١٥.عنه عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن سوءِ كُلِّ الرَّيبِ [٢] ، وظُلَمِ الفِتَنِ ، ونَستَغفِرُهُ مِن مَكاسِبِ الذُّنوبِ ، ونَستَعصِمُهُ مِن مَساوِي الأَعمالِ ، ومَكارِهِ الآمالِ . [٣]
٢٠١٦.عنه عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن مُضيقِ مَضايِقِ السُّبُلِ عَلى أهلِها بَعدَ اتِّساعِ مَناهِجِ الحَقِّ ، لِطَمسِ آياتِ مُنيرِ الهُدى ، بِلُبسِ ثِيابِ مُضِلّاتِ الفِتَنِ [٤] . [٥]
٢٠١٧.عنه عليه السلام : لا يَقولَنَّ أحَدُكُم : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ» ؛ لِأَنَّهُ لَيسَ أحَدٌ إلّا وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى فِتنَةٍ ، ولكِن مَنِ استَعاذَ فَليَستَعِذ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، فَإِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ يَقولُ : «وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ» [٦] . [٧]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٦ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٢] الرَّيبُ : الشّكُّ (النهاية : ج ٢ ص ٢٨٦ «ريب») .[٣] الكافي : ج ٨ ص ١٧٥ ح ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٣ ح ٣١ .[٤] في المصدر : «تلبسُ ثيابه مُضلّات العمل» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .[٥] الغارات : ج ١ ص ١٥٧ عن أبي زكريّا ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢ ح ٥٠ .[٦] الأنفال : ٢٨ .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ٩٣، مجمع البيان : ج ٤ ص ٨٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٩٧ ح ٦ .