نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦
٤ / ٧
الشِّركُ
٢٠١١.مسند ابن حنبل عن أبي موسى الأشعري : خَطَبَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، اتَّقوا هذَا الشِّركَ ، فَإِنَّهُ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ . فَقالَ لَهُ مَن شاءَ اللّه ُ أن يَقولَ : وكَيفَ نَتَّقيهِ وهُوَ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ ، يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : قولوا : اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نُشرِكَ بِكَ شَيئا نَعلَمُهُ ، ونَستَغفِرُكَ لِما لا نَعلَمُ . [١]
٤ / ٨
مُضِلّاتُ الفِتَنِ
٢٠١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ ـ: أعوذُ بِكَ مِنَ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، وفِتنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ ، وَاجعَلنا هُداةً مُهتَدينَ . [٢]
٢٠١٣.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ [٣] ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَحيا وفِتنَةِ المَماتِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ [٤] . [٥]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٤٦ ح ١٩٦٢٥ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٨٨ ح ١ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٣٣٤ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٨١ ح ٧٥٢١ .[٢] سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣٦٦ ح ١٨٣٥٣ فيه «مهديّين» بدل «مهتدين» وكلاهما عن عمّار بن ياسر ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٨٨ ح ٥٠٨٦ .[٣] دَجَّلَ : إذا لَبّس وموّه ، والدجَّال : من أبنية المبالغة : أي يكثر منه الكذب والتلبيس ، والدجّال هو الذي يظهر في آخر الزمان يدّعي الاُلوهيّة (النهاية : ج ٢ ص ١٠٢ «دجل») .[٤] المَغرَمُ كالغُرم ، وهو الدَّين ، ويريد به ما استُدين فيما يكرهه اللّه ، أو فيما يجوز ثمّ عجز عن أدائه ، فأمّا دين احتاج إليه ، وهو قادر على أدائه ، فلا يستعاذ منه (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .[٥] صحيح البخاري : ج ١ ص ٢٨٦ ح ٧٩٨ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤١٢ ح ١٢٩ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٣٣ ح ٨٨٠ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٦ كلّها عن عائشة و ج ٤ ص ١٠٤ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٥ ح ٣٤٩٤ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٢ ح ٣٨٤٠ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس وليس فيها ذيله ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٧ ح ٢١٣٣ .