نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦
٣ / ١١
دَفعُ الفَزَعِ وَالأَرَقِ
١٩٦٣.المعجم الأوسط عن خالد بن الوليد : كُنتُ أفزَعُ بِاللَّيلِ ، فَأَتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : إنّي أفزَعُ بِاللَّيلِ ، فَآخُذُ سَيفي فَلا ألقى شَيئا إلّا ضَرَبتُهُ بِسَيفي . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ عَلَّمَنِي الرّوحُ الأَمينُ . فَقُلتُ : بَلى . فَقالَ : قُل : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ومِن كُلِّ طارِقٍ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، يا رَحمنُ . [١]
١٩٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا فَزِعَ أحَدُكُم فِي النَّومِ فَليَقُل : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ ، مِن غَضَبِهِ وعِقابِهِ وشَرِّ عِبادِهِ ، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ وأن يَحضُرونِ» فَإِنَّها لَن تَضُرَّهُ . [٢]
١٩٦٥.طبُّ الأئمّة لابني بسطام عن الحلبي : قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ الصّادِقِ عليه السلام : إنّي إذا خَلَوتُ بِنَفسي تَداخَلَني وَحشَةٌ وهَمٌّ ، وإذا خالَطتُ النّاسَ لا اُحِسُّ بِشَيءٍ مِن ذلِكَ . فَقالَ : ضَع يَدَكَ عَلى فُؤادِكَ وقُل : «بِاسمِ اللّه ِ ، بِاسمِ اللّه ِ ، بِاسمِ اللّه ِ» ثُمَّ امسَح يَدَكَ عَلى فُؤادِكَ وقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِعَظَمَةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِرَسولِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِأَسماءِ اللّه ِ ، مِن شَرِّ ما أحذَرُ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفسي» تَقولُ ذلِكَ سَبعَ مَرّاتٍ . قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ ، فَأَذهَبَ اللّه ُ عَنِّي الوَحشَةَ ، وأبدَلَنِي الاُنسَ وَالأَمنَ . [٣]
[١] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣١٥ ح ٥٤١٥ ، المعجم الكبير : ج ٤ ص ١١٥ ح ٣٨٣٨ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٤٤٩ ح ٢ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١١ ص ٣٥ ح ١٩٨٣١ كلّها نحوه .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٤١ ح ٣٥٢٨ ، سنن أبي داوود : ج ٤ ص ١٢ ح ٣٨٩٣ وليس فيه ذيله ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٩١ ح ١٠٦٠١ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٦٧٠٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٣٣ ح ٢٠١٠ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن شعيب عن أبيه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٦٥ ح ٤١٣٩٧ ؛ مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٤٥ ح ٢١٠٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٩٦ ح ١٢ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١١٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٣٨ ح ٢ .