نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨
١٩١٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا راحِمَ رَنَّةِ [١] العَليلِ ... أنتَ مُجيبُ مَن دَعا وراحِمُ مَن لاذَ بِكَ وشَكا ، أستَعطِفُكَ عَلَيَّ ، وأطلُبُ رَحمَتَكَ لِفاقَتي ، فَقَد غَلَبَتِ الاُمورُ قِلَّةَ حيلَتي . [٢]
١٩١٥.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا خَيرَ مَن رَجاهُ الرّاجونَ ، وأرأَفَ مَن لَجَأَ إلَيهِ اللّاجونَ ، وأكرَمَ مَن قَصَدَهُ المُحتاجونَ ، ارحَمني إذَا انقَطَعَ مَعلومُ عُمُري . [٣]
١٩١٦.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل: إذا عَلِمَ اللّه ُ عز و جل مِن قَلبِكَ صِدقَ الاِلتِجاءِ إلَيهِ ، نَظَرَ إلَيكَ بِعَينِ الرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ وَاللُّطفِ ، ووَفَّقَكَ لِما يُحِبُّ ويَرضى . [٤]
١٩١٧.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه ، قال : إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : يا موسى ، مُر عِبادي يَدعوني عَلى ما كانَ ، بَعدَ أن يُقِرّوا لي أنَّي أرحَمُ الرّاحِمينَ ... . فَمَن لَجَأَ إلَيكَ وَانضَوى إلَيكَ مِنَ الخاطِئينَ فَقُل : أهلاً وسَهلاً ، يا رَحبَ الفِناءِ [٥] بِفِناءِ رَبِّ العالَمينَ ، وَاستَغفِر لَهُم ، وكُن لَهُم كَأَحَدِهِم ، وَلا تَستَطِل عَلَيهِم بِما أنَا أعطَيتُكَ فَضلَهُ . [٦]
٣ / ٣
السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِ
١٩١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، فَإِنَّ مَن تَعَوَّذَ بِاللّه ِ مِنهُ أعاذَهُ اللّه ُ ، وتَعَوَّذوا مِن هَمَزاتِهِ [٧] ونَفَخاتِهِ ونَفَثاتِهِ [٨] . [٩]
[١] الرَّنَّةُ : الصَّوتُ (الصحاح : ج ٥ ص ٢١٢٧ «رنن») .[٢] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢١ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦١ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٤] مصباح الشريعة : ص ٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٧٤ ح ٤٠ .[٥] قد يُقرأ في بعض نسخ الحديث : «بأرحب الفناء» والظاهر هو الأصحّ (هامش المصدر) . هذا وفي تحف العقول : «بأرحب الفناء نزلت بفناء ربّ العالمين» .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٤٨ ح ٨ ، تحف العقول : ص ٤٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٨ ح ٧ .[٧] الهمزُ : الغمز والضغط والدفع والضرب ، وفسَّر النبيّ صلى الله عليه و آله همز الشيطان بالمُوتةِ ، أي : الجنون ؛ لأنّه يحصلُ من نخسه وغمزه (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٩٦ «همز») .[٨] النَّفثُ : شبه النفخ في الرُّقية ولا ريق معه ، فإن كان معه ريق فهو التّفل (تاج العروس : ج ٣ ص ٢٧٢ «نفث») .[٩] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٨٤ ح ٣٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٠٤ ح ٢٩ .