ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
٢٥٠٦
العَدلُ حَياةٌ
١٢١١٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العَدلُ حَياةٌ . [١]
١٢١١٥.عنه عليه السلام : العَدلُ حَياةُ الأحكامِ . [٢]
١٢١١٦.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولِهِ تعالى : «اِعلَموا أَنَّ اللّه َ ي: يُحيِيها اللّه ُ عَزَّ و جلَّ بِالقائمِ عليه السلام بَعدَ مَوتِها، (يَعني) [٣] بِمَوتِها كُفرَ أهلِها، و الكافِرُ مَيِّتٌ . [٤]
١٢١١٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَنِ الآيةِ ـ: العَدلُ بَعدَ الجَورِ . [٥]
١٢١١٨.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ في قَولِه تَعالى : «يُحْيِي الأَرْضَ بَعدَ: لَيسَ يُحيِيها بِالقَطْرِ، و لكِنْ يَبعَثُ اللّه ُ رِجالاً فيُحيُونَ العَدلَ فتَحيا الأرضُ لإحياءِ العَدلِ، و لاَءقامَةُ الحَدِّ للّه ِِ أنفَعُ في الأرضِ مِنَ القَطرِ أربَعينَ صَباحا . [٦]
١٢١١٩.الإمامُ العسكريُّ عليه السلام ـ لِعَمَّتِهِ حَكيمَةَ بِنتِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ: بِيتِي اللَّيلَةَ عِندَنا؛ فإنَّهُ سَيُولَدُ اللَّيلَةَ المَولودُ الكَريمُ عَلَى اللّه ِ عَزَّ و جلَّ الَّذي يُحيي اللّه ُ عَزَّ و جلَّ بِهِ الأرضَ بَعدَ مَوتِها . [٧]
٢٥٠٦
عدالت مايه زندگى است
١٢١١٤.امام على عليه السلام : عدالت، زندگى است.
١٢١١٥.امام على عليه السلام : عدالت، مايه حيات احكام [الهى ]است.
١٢١١٦.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «بدانيد كه خدا زمين را بعد از مردنشفرمود : خداوند عزّ و جلّ زمين را بعد از آن كه مُرد، به وسيله قائم عليه السلام زنده مى كند. مقصود از مرگِ زمين، كفر ساكنان آن است و كافر [در حقيقت ]مردار است.
١٢١١٧.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از همين آيه ـفرمود : مقصود، [برپايى ]عدالت، بعد از ستم است.
١٢١١٨.امام كاظم عليه السلام ـ درباره آيه «زمين را بعد از مرگش زنده مى كند» ـفرمود : منظور زنده كردن زمين با باران نيست، بلكه خداوند مردانى را مى فرستد كه عدالت را زنده مى كنند و با زنده شدن عدالت، زمين نيز زنده مى شود. هر آينه، بر پا داشتن حدود (احكام) خدا در روى زمين، از باران چهل روز سودمندتر است.
١٢١١٩.امام عسكرى عليه السلام ـ به عمه خود حكيمه دخت امام جواد عليه السلام ـفرمود : امشب نزد ما بمان؛ زيرا بزودى فرزندى به دنيا خواهد آمد كه نزد خداوند عزّ و جلّ گرامى است و خداوند عزّ و جلّ به وسيله او زمين را پس از مردن آن زنده خواهد كرد.
[١] غرر الحكم : ٢٤٧.[٢] غرر الحكم : ٣٨٦.[٣] ما بين الهلالين أثبتناه من بحار الأنوار : ٥١/٥٤/٣٧ .[٤] كمال الدين : ٦٦٨/١٣.[٥] الكافي : ٨/٢٦٧/٣٩٠.[٦] الكافي : ٧/١٧٤/٢.[٧] كمال الدين : ٤٢٧/٢ .