ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
١١٨٨٠.عنه عليه السلام : ثمّ إنَّ الدّنيا دارُ فَناءٍ و عَناءٍ، و غِيَرٍ و عِبَرٍ ... و مِن غِيَرِها أنَّكَ تَرَى المَرحومَ مَغبوطا، و المَغبوطَ مَرحوما، لَيسَ ذلِكَ إلاّ نَعيما زلَّ (زالَ) و بُؤسا نَزَلَ، [١] و مِن عِبَرِها أنَّ المَرءَ يُشرِفُ عَلى أملِهِ فَيقتَطِعُهُ حُضورُ أجَلِهِ . [٢]
١١٨٨١.عنه عليه السلام : المُدَّةُ و إن طالَت قَصيرَةٌ، و الماضي لِلمُقيمِ عِبرَةٌ، و المَيِّتُ لِلحَيِّ عِظَةٌ . [٣]
١١٨٨٢.عنه عليه السلام : إنَّ لِلباقينَ بِالماضينَ مُعتَبَرا، إنّ لِلآخِرِ بِالأوَّلِ مُزدَجَرا . [٤]
١١٨٨٣.عنه عليه السلام : قَدِ اعتَبَرَ بِالباقي مَنِ اعتَبَرَ بِالماضي . [٥]
١١٨٨٤.عنه عليه السلام : كَفَى مُخبِرا عَمّا بَقِيَ مِنَ الدّنيا ما مَضى مِنها . [٦]
١١٨٨٠.امام على عليه السلام : وانگهى دنيا سراى نيستى و رنج و دگرگونيها و عبرتهاست... نمونه دگرگونيهايش اين است كه شخصى را مى بينى كه [تا ديروز] قابل ترحّم بود و [امروز] بر او رشك برده مى شود و ديگرى را مى بينى كه [تا ديروز] بر او رشك برده مى شد و [امروز ]قابل ترحّم است و اين نيست مگر بدان سبب كه نعمتى از چنگش بيرون رفته و بينوايى و مسكنتى بدو رسيده است. نمونه عبرتهاى آن اين است كه آدمى به آرزوى خود نزديك مى شود، اما فرا رسيدن مرگ ، مانع رسيدن او به آرزويش مى گردد.
١١٨٨١.امام على عليه السلام : مدّت [عمر] هر چند دراز باشد، كوتاه است و آن كه رفته براى آن كه هنوز هست، مايه عبرت است و مرده براى زنده، مايه پند.
١١٨٨٢.امام على عليه السلام : رفتگان براى ماندگان مايه عبرتند و گذشتگان براى آيندگان سبب باز ايستادن [از دنياخواهى و معصيت خدا].
١١٨٨٣.امام على عليه السلام : كسى كه از گذشته عبرت گرفت، براى آنچه باقى مانده عبرت گرفته است.
١١٨٨٤.امام على عليه السلام : گذشته دنيا، براى خبر دادن از آينده آن كافى است.
[١] و في بحار الأنوار : ٧٨/٢٢/٨٣ «ليس بينهم إلاّ نعيم زال، أو مثلة حلّت، أو موت نزل».[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤.[٣] الأمالي للصدوق : ١٧٠/١٦٩ .[٤] غرر الحكم : ٣٤٢٥ ـ ٣٤٢٦.[٥] غرر الحكم : ٦٦٧٣.[٦] غرر الحكم : ٧٠٥٧.