ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٥
الحديث :
١٣٦٣٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اُفٍّ لَكُم ! لَقَد سَئمتُ عِتابَكُم ! أ رَضِيتُم بِالحَياةِ الدّنيا مِنَ الآخِرَةِ عِوَضا ؟! و بِالذُّلِّ مِنَ العِزِّ خَلَفا ؟! إذا دَعوتُكُم إلى جِهادِ عَدُوِّكُم دارَت أعيُنُكُم ، كَأنَّكُم مِنَ المَوتِ في غَمرَةٍ ، و مِنَ الذُّهولِ في سَكرَةٍ ، يُرتَجُ عَلَيكُم حِواري فتَعمَهونَ ، و كأنَّ قُلوبَكُم مَألوسَةٌ فأنتُم لا تَعقِلونَ ! [١]
١٣٦٣٥.عنه عليه السلام ـ مِن كلامهِ لأهلِ الكوفةِ ـ: أيُّها القَومُ الشّاهِدَةُ أبدانُهُم ، الغائبَةُ عَنهُم عُقولُهُم ، المُختَلِفَةُ أهواؤهُم ، المُبتَلى بِهِم اُمَراؤهُم ، صاحِبُكُم يُطيعُ اللّه َ و أنتُم تَعصونَهُ ، و صاحِبُ أهلِ الشّامِ يَعصي اللّه َ و هُم يُطيعونَهُ ! [٢]
حديث:
١٣٦٣٤.امام على عليه السلام : اُف بر شما! خسته شدم بس كه سرزنشتان كردم! آيا به جاى آخرت، به زندگى دنيا دل خوش كرده ايد؟ و به جاى عزّت، به خوارى تن داده ايد؟ هر گاه شما را به پيكار با دشمنتان فرا مى خوانم چشمانتان چنان [در كاسه] مى گردد كه گويى در چنگال مرگ گرفتار آمده ايد و در مستىِ گيجى و غفلت به سر مى بريد. باب گفتگوى من با شما بسته شده و شما سرگردانيد، گويى دلهايتان آميخته به جنون شده و از اين رو تعقّل نمى ورزيد.
١٣٦٣٥.امام على عليه السلام ـ در سخنانى به كوفيان ـفرمود : اى مردمى كه پيكرهايشان پيداست و خردهايشان از وجود آنها رخت بربسته است؛ خواهشها و اهدافشان گونه گونه است، اُمر ايشان به آنها گرفتار شده اند. زمامدار شما خدا را فرمان مى برد و شما او را نافرمانى مى كنيد، ولى زمامدار شاميان خدا را نافرمانى مى كند و آنها از او فرمان مى برند!
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٣٤ . و إليك تفسير بعض ما ورد من غريب الألفاظ في هذا المقطع من الخطبة : دوران الأعين : اضطرابها من الجزع ، غمرة الموت : الشدّة التي ينتهي إليها المحتضر ، يُرتَج بمعنى يُغلق ، الحوار : المخاطبة و مراجعة الكلام ، تعمهون : تتحيّرون، المألوسة : المخلوطة بمسّ الجنون (تعليقة صبحي الصالح على نهج البلاغة) .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩٧ .