ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
١٢٥٤٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: و لَوعَتي لا يُطفِئُها إلاّ لِقاؤكَ، و شَوقي إلَيكَ لا يَبُلُّهُ إلاّ النَّظَرُ إلى وَجهِكَ . [١]
١٢٥٤٦.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: إلهي فَاجعَلْنا مِنَ الّذينَ تَوَشَّحَتْ (تَرَسَّخَتْ) أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائقِ صُدورِهِم ، و أخَذَتْ لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ، فَهُم إلى أوكارِ الأفكارِ (الأذكارِ) يَأوُونَ، و في رِياضِ القُربِ و المُكاشَفَةِ يَرتَعونَ ... قَد كُشِفَ الغِطاءُ عَن أبصارِهِم... و انشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرفَةِ صُدورُهُم... و قَرَّت بِالنَّظَرِ إلى مَحبوبِهِم أعيُنُهُم . [٢]
٢٥٩٤
حِكمَةُ الاحتِجابِ
١٢٥٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في حديثٍ ـ: حَجَبَ بَعضَها عَن بَعضٍ [٣] لِيُعلَمَ أن لا حِجابَ بَينَهُ و بَينَ خَلقِهِ غَيرَ خَلقِهِ . [٤]
١٢٥٤٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات ـ: سوز و گداز مرا [چيزى] جز ديدار تو فرو نمى نشاند و درد اشتياقم را به تو، جز ديدارِ رويت بهبود نمى بخشد.
١٢٥٤٦.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات ـگفت : الهى! مرا از آنان قرار ده كه درختان شوقِ به تو در باغهاى سينه هايشان ريشه داونيد و سوز و گداز محبّت تو اعماق دلهايشان را گرفت و از اين رو، به آشيانه هاى افكار اذكار پناه مى برند و در بوستانهاى قرب و مكاشفه مى چمند... پرده از ديدگانشان كنار زده شده... و سينه هايشان به حقيقت معرفت فراخ گرديده... و چشمهايشان به ديدار دلدارشان روشن گشته است.
٢٥٩٤
حكمت محجوب بودن
١٢٥٤٧.امام على عليه السلام ـ در حديثى ـفرمود : [خداوند] برخى اشياء را از برخى ديگر در پرده داشت، تا دانسته شود كه ميان او و آفريدگانش پرده اى نيست مگر خود آفريدگانش.
[١] بحار الأنوار: ٩٤/١٥٠.[٢] بحار الأنوار: ٩٤/١٥٠ ـ ١٥١ .[٣] أي حَجَب اللّه تعالى بعض الأشياء عن بعض .[٤] التوحيد : ٣٠٩/٢.