ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
١٢٩٧٥.عنه عليه السلام ـ في المُناجاةِ ـ: إلهي كَفى لي عِزّا أن أكونَ لَكَ عَبدا ، و كَفى بي فَخرا أن تَكونَ لي رَبّا . [١]
١٢٩٧٦.عنه عليه السلام : العِزَّ مَعَ اليَأسِ . [٢]
١٢٩٧٧.عنه عليه السلام : ألا إنَّهُ مَن يُنصِفُ النّاسَ مِن نَفسِهِ لَم يَزِدْهُ اللّه ُ إلاّ عِزّا . [٣]
١٢٩٧٨.عنه عليه السلام : الشَّجاعَةُ أحَدُ العِزَّينِ ، الفِرارُ أحَدُ الذُلَّينِ . [٤]
١٢٩٧٩.عنه عليه السلام : مَن سَلا عَن مَواهِبِ الدّنيا عَزَّ . [٥]
١٢٩٨٠.عنه عليه السلام : القَناعَةُ تُؤَدّي إلَى العِزِّ . [٦]
١٢٩٨١.عنه عليه السلام : مَن قَنَعَت نَفسُهُ عَزَّ مُعسِرا، مَن شَرِهَت نَفسُهُ ذَلَّ موسِرا . [٧]
١٢٩٨٢.عنه عليه السلام : اِقنَعْ تَعِزَّ . [٨]
١٢٩٨٣.عنه عليه السلام : فَرَضَ اللّه ُ ... و الجِهادَ عِزّا لِلإسـلامِ . [٩]
١٢٩٨٤.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: ثُمّ أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ نورا لا تُطفَأُ مَصابيحُهُ ... و تِبيانا لا تُهدَمُ (لا تَنهَدِمُ) أركانُهُ، و شِفاءً لا تُخشى أسقامُهُ، و عِزّا لا تُهزَمُ أنصارُهُ ، و حَقّا لا تُخذَلُ أعوانُهُ ... جَعَلَهُ اللّه ُ رِيّا لِعَطَشِ العُلَماءِ ، و رَبيعا لِقُلوبِ الفُقَهاءِ... و مَعقِلاً مَنيعا ذُروَتُهُ، و عِزّا لِمَن تَوَلاّهُ . [١٠]
١٢٩٧٥.امام على عليه السلام ـ در مناجات ـگفت : الهى! همين عزّت مرا بس كه بنده تو هستم و همين افتخار مرا بس كه تو خداوندگار من هستى.
١٢٩٧٦.امام على عليه السلام : عزّت، با قطع طمع همراه است.
١٢٩٧٧.امام على عليه السلام : بدانيد كه هر كس با مردم به انصاف رفتار كند، خداوند جز بر عزّت او نيفزايد.
١٢٩٧٨.امام على عليه السلام : شجاعت يكى از دو عزّت است و گريختن [از رزمگاه] يكى از دو ذلّت.
١٢٩٧٩.امام على عليه السلام : هركه از دَهِشهاى دنيا دست شست، عزّت يافت.
١٢٩٨٠.امام على عليه السلام : قناعت به عزّت مى انجامد.
١٢٩٨١.امام على عليه السلام : هر كه روحيه اى قانع داشته باشد، در عين تنگدستى عزيز است و هر كه روحيه اى سيرى ناپذير داشته باشد، در عين توانگرى ذليل است.
١٢٩٨٢.امام على عليه السلام : قانع باش تا عزيز گردى.
١٢٩٨٣.امام على عليه السلام : خداوند... جهاد را براى عزّت بخشيدن به اسلام واجب فرمود.
١٢٩٨٤.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : آن گاه قرآن را بر او فرو فرستاد كه نورى است كه چراغهايش خاموش نمى شود... و بناى روشنگرى است كه پايه هايش ويران نمى گردد و شفا و درمانى است كه ترس از بيماريهاى آن نمى رود و عزّتى است كه هوا دارانش شكست نمى خورند و حقّى است كه يارانش تنها گذاشته نمى شوند... خداوند آن را سيراب كننده عطشِ دانشوران قرار داده است و بهارِ دلهاى فهميدگان ... و پناهگاهى كه ستيغ آن دست نا يافتنى است و براى كسى كه آن را سرپرست خود گيرد، مايه عزّت مى باشد.
[١] الخصال : ٤٢٠/١٤.[٢] . غرر الحكم : ٤٤٣.[٣] الكافي : ٢/١٤٤/٤.[٤] . غرر الحكم : ١٦٦٢ ـ ١٦٦٣.[٥] غرر الحكم : ٩١٨٤.[٦] . غرر الحكم : ١١٢٣.[٧] غرر الحكم : ٨٤٣٩ ـ ٨٤٤٠.[٨] بحار الأنوار:٧٨/٥٣/٩٠.[٩] . نهج البلاغة : الحكمة ٢٥٢.[١٠] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨.