ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧١
(انظر) العفو : باب ٢٧١٩. الرحمة : باب ١٤٥٦.
٢٧٢٤
موجِباتُ عَفوِ اللّه ِ
الكتاب :
وَ لا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى و الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللّه ِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّه ُ لَكُمْ وَ اللّه ُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» . [١]
فَأُولئِكَ عَسَى اللّه ُ أنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللّه ُ عَفُوَّا غَفُورا» . [٢]
الحديث :
١٣٣٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تَنَزَّهَ عَن حُرُماتِ اللّه ِ سارَعَ إلَيهِ عَفوُ اللّه ِ . [٣]
١٣٣٦٢.عنه عليه السلام : و لكِنَّ اللّه َ يَختَبِرُ عِبادَهُ بِأنواعِ الشَّدائدِ ، و يَتَعَبَّدُهُم بِأنواعِ المَجاهِدِ ، و يَبتَليهِم بِضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخراجا لِلتَّكَبُّرِ مِن قُلوبِهِم ، و إسكانا لِلتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم ، و لِيَجعَلَ ذلكَ أبوابا فُتُحا إلى فَضلِهِ ، و أسبابا ذُلُلاً لِعَفوِهِ . [٤]
٢٧٢٤
موجبات گذشت خدا
قرآن:
«توانگران و آنان كه گشايشى در كارشان هست، نبايد سوگند بخورند كه به خويشاوندان و مستمندان و مهاجرانِ در راه خدا چيزى ندهند. بايد ببخشايند و گذشت كنند. آيا دوست نداريد كه خدا شما را بيامرزد؟ و خدا آمرزنده مهربان است».
«اميد است كه خدا ببخشايد كه خدا بخشايشگر آمرزگار است».
حديث:
١٣٣٦١.امام على عليه السلام : هر كه از حرامهاى خداوند خويشتندارى كند، بخشش خدا به سوى او بشتابد.
١٣٣٦٢.امام على عليه السلام : ليكن خداوند بندگان خود را به انواع سختيها مى آزمايد و به واسطه كوششهاى گوناگون به بندگيشان مى كشد و به اقسام ناخوشايندها و ناملايمات مبتلايشان مى كند تا بدين وسيله كبر را از دلهايشان بيرون بَرد و فروتنى را در جانهايشان جاى دهد و آن را درهايى گشوده به سوى فضل خود و وسايل آسانى براى بخشش خويش قرار دهد.
[١] النور : ٢٢.[٢] النساء : ٩٩.[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٩٠/٩٥.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.