ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
١٢٥٢٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ لَمّا سَألَهُ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ عَن رُؤيَة: لَم تَرَهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، و لكِنْ رَأتهُ القُلوبُ بِحَقائقِ الإيمانِ . [١]
١٢٥٢٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ رَجُلاً مِن اليَهودِ أتى أمير المؤمنين عليه السلام ، فَقالَ : يا عَليُّ، هَل رأيتَ رَبّكَ؟ فقالَ : ما كُنتُ بِالّذي أعبُدُ إلها لَم أرَهُ . ثُمّ قالَ : لَم تَرَهُ العُيونُ في مُشاهَدَةِ الأبصارِ ، غَيرَ أنَّ الإيمانَ بِالغَيبِ بَيَّنَ عَقدَ القُلوبِ . [٢]
١٢٥٢٥.الاحتجاج : دَخَلَ رَجلٌ على أبي عبدِ اللّه ِ عليه السلام ، قالَ : أ رَأيتَ اللّه َ حينَ عَبَدتَهُ ؟ قالَ له : ما كُنتُ أعبُدُ شَيئا لَم أرَهُ . قالَ : فكَيفَ رَأيتَهُ ؟ قالَ : لَم تَرَهُ الأبصارُ بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، و لكِنْ رَأتهُ القُلوبُ بِحَقائقِ الإيمانِ ، لا يُدرَكُ بِالحَواسِّ ، و لا يُقاسُ بِالنّاسِ ، مَعروفٌ بِغَيرِ تَشبيهٍ . [٣]
١٢٥٢٣.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ مردى از خوارج كه از مشاهده خدا پرسيد ـفرمود : چشمها با نگاه ظاهِرى، او را نديده اند ، بلكه دلها از طريق حقايق ايمان مشاهده اش كرده اند.
١٢٥٢٤.امام صادق عليه السلام : فردى يهودى خدمت امام على عليه السلام رسيد. عرضه داشت: اى على آيا پروردگارت را ديده اى؟ حضرت فرمود: من كسى نيستم كه خدايى را بپرستم كه نديده ام. سپس فرمود: ديدگان ، او را به نگاه چشم ها نديده اند، بلكه ايمان به غيب، دلها را به او گره زده است.
١٢٥٢٥.الاحتجاج : مردى خدمت امام صادق عليه السلام رسيد و گفت : آيا خدايى را كه عبادت مى كنى ديده اى؟ حضرت فرمود : من چيزى را كه نديده باشم عبادت نمى كنم. پرسيد: چگونه او را ديده اى؟ فرمود: چشمها با مشاهده عينى او را نديده اند، بلكه دلها از طريق حقايق ايمان مشاهده اش كرده اند. او با حواس درك نمى شود و با مردم سنجيده نمى گردد. او بدون تشبيه، شناخته شده است.
[١] التوحيد : ١٠٨/٥ .[٢] المحاسن : ١/٣٧٣/٨١٧ .[٣] الاحتجاج : ٢/٢١١/٢٢١ .