ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤
١١٩١٨.عنه عليه السلام : مَن تَبَيَّنَت لَهُ الحِكمَةُ عَرَفَ العِبرَةَ، و مَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كانَ في الأوَّلينَ . [١]
١١٩١٩.عنه عليه السلام : إنَّ من صَرَّحَت لَهُ العِبَرُ عَمّا بَينَ يَدَيهِ مِنَ المَثُلاتِ، حَجَزَتهُ التَّقوى عَن تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ . [٢]
١١٩٢٠.مصباحُ الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمامِ الصّادقِ عليه السلام ـ: قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المُعتَبِرُ في الدّنيا عَيشُهُ فيها كَعَيشِ النّائمِ يَراها و لا يَمَسُّها، و هُوَ يُزيلُ عَن قَلبِهِ و نَفسِهِ ـ بِاستِقباحِهِ مُعامَلات المَغرورينَ بِها ـ ما يُورِثُهُ الحِسابَ و العِقابَ . [٣]
١١٩١٨.امام على عليه السلام : كسى كه حكمت بر او آشكار شود، عبرت را شناسد و هركه عبرت را شناسد گويى با گذشتگان بوده است.
١١٩١٩.امام على عليه السلام : كسى كه به كيفرهايى كه بر سر پيشينيان آمده است با ديده عبرت بنگرد، پرهيزگارى ، او را از فرو افتادن در شبهات باز دارد.
١١٩٢٠.مصباح الشريعه ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: عبرت گيرنده از دنيا، زندگيش در آن همانند زندگى كسى است كه دنيا را در خواب مى بيند و آن را لمس نمى كند؛ او، به سبب زشت ديدن رفتار فريب خوردگانِ دنيا، محبّت آنچه را كه حسابرسى و كيفر دارد (مال حلال و حرام دنيا) از دل و جان خود مى زدايد.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦.[٣] مصباح الشريعة : ٢٠٤ .