ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
١٢٤٣٩.عنه عليه السلام ـ في الدّعاءِ ـ: عَجَزَتِ العُقولُ عَن إدراكِ كُنهِ جَمالِكَ ، و انحَسَرَتِ الأبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ، و لَم تَجعَلْ لِلخَلقِ طَريقا إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ . [١]
١٢٤٤٠.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : كُنهُهُ تَفريقٌ بَينَهُ و بَينَ خَلقِهِ . [٢]
٢٥٧٦
عَجزُ القَلبِ وَ البَصَرِ عَنِ الإحاطَةِ بِهِ
١٢٤٤١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَظُمَ عَن أن تَثبُتَ رُبوبِيَّتُهُ بِإحاطَةِ قَلبٍ أو بَصَرٍ . [٣]
١٢٤٤٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِهِ تَعالى: «لا تُدْرِكُهُ الأبصارُ..: إحاطَةُ الوَهمِ . [٤]
١٢٤٤٣.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ في صِفَةِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: هُوَ أجَلُّ مِن أن يُدرِكَهُ بَصَرٌ ، أو يُحيطَ بِه وَهمٌ ، أو يَضبِطَهُ عَقلٌ . [٥]
١٢٤٤٤.الإمامُ الجوادُ عليه السلام ـ أيضا ـ: أوهامُ القُلوبِ أدَقُّ مِن أبصارِ العُيونِ ، أنتَ قَد تُدرِكُ بِوَهمِكَ السِّندَ و الهِندَ و البُلدانَ الّتي لَم تَدخُلْها و لا تُدرِكُها بِبَصَرِكَ ، فأوهامُ القُلوبِ لا تُدرِكُهُ فكَيفَ أبصارُ العُيونِ ؟ ! [٦]
١٢٤٣٩.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعا ـگفت : خردها از رسيدن به كنه جمال تو در ماندند و ديدگان، تاب ديدن انوار و عظمت وجه تو را نياوردند و براى خلايق راهى به سوى شناخت خودت قرار ندادى، مگر همان درماندگى از شناختت .
١٢٤٤٠.امام رضا عليه السلام : كنه او، جدا كننده ميان او و آفريدگان اوست.
٢٥٧٦
ناتوانى دل و ديده از احاطه بر او
١٢٤٤١.امام على عليه السلام : بزرگتر از آن است كه ربوبيّتش با احاطه دل يا ديده ثابت شود.
١٢٤٤٢.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «ديدگان او را درنمى يابند...» ـفرمود : مقصود احاطه وهم است.
١٢٤٤٣.امام رضا عليه السلام ـ در وصف خداوند سبحان ـفرمود : او والاتر از آن است كه ديده اى دريابدش، يا در وهمى بگنجد، يا خردى فراچنگش آورد.
١٢٤٤٤.امام جواد عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : اوهام دلها تيزتر از نگاههاى چشمهاست. گاهى اوقات تو با نيروى وهم خود به سند و هند و كشورهايى كه نرفته اى سير و سفر مى كنى، در صورتى كه با چشم خود آنها را نمى بينى. حال ، [همين ]اوهامِ دلها، خداى را در نمى يابد چه رسد به نگاههاى چشمها!
[١] بحار الأنوار : ٩٤/١٥٠/٢١ .[٢] التوحيد : ٣٦/٢ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ .[٤] التوحيد : ١١٢/١٠.[٥] التوحيد : ٢٥٢/٣ .[٦] التوحيد : ١١٣/١٢.