ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
(انظر) الجهل : باب ٦٠٦ ، ٦٠٧. العلم : باب ٢٧٨٧ .
٢٧٥٠
تَفسيرُ العَقلِ
١٣٥١٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ العَقلَ عِقالٌ مِنَ الجَهلِ ، و النَّفسَ مِثلُ أخبَثِ الدَّوابِّ ، فإن لَم تُعقَلْ حارَت . [١]
١٣٥١١.عنه صلى الله عليه و آله : العَقلُ نورٌ خَلَقَهُ اللّه ُ لِلإنسانِ ، و جَعَلَهُ يُضيءُ عَلَى القَلبِ ؛ لِيَعرِفَ بِهِ الفَرقَ بَينَ المُشاهَداتِ مِنَ المُغَيَّباتِ . [٢]
١٣٥١٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ و تَعالى خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ في سابِقِ عِلمِهِ الّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ و لا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، فجَعَلَ العِلمَ نَفسَهُ ، و الفَهمَ روحَهُ ، و الزُّهدَ رَأسَهُ ، و الحَياءَ عَينَيهِ ، و الحِكمَةَ لِسانَهُ ، و الرَّأفَةَ فَمَهُ ، و الرَّحمَةَ قَلبَهُ . ثُمَّ حَشاهُ و قَوّاهُ بِعَشرَةِ أشياءَ : بِاليَقينِ ، و الإيمانِ ، و الصِّدقِ ، و السَّكِينَةِ ، و الإخلاصِ ، و الرِّفقِ ، و العَطِيَّةِ ، و القُنوعِ ، و التَّسليمِ ، و الشُّكرِ . [٣]
٢٧٥٠
تفسير خرد
١٣٥١٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همانا خرد، زانو بند نادانى است، و نفس [امّاره] مانند شرورترين جنبدگان است كه اگر پايش بسته نشود، بيراهه مى رود.
١٣٥١١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خرد نورى است كه خداوند براى انسان آفريد و آن را روشنگر دل قرار داد، تا به وسيله آن تفاوت ميان ديدنيها و ناديدنيها را بشناسد.
١٣٥١٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند تبارك و تعالى، خرد را از نورى اندوخته و نهفته در علم ازلى خويش آفريد كه هيچ پيامبر مرسل و فرشته مقرّبى از آن آگاه نبود. پس، دانش را نفْسِ خرد قرار داد و فهم را جانِ آن و پارسايى را سرش و حيا را در چشمانش و حكمت را زبانش و مهربانى را دهانش و دلسوزى را دلش. آن گاه درون آن را با دَه چيز، انباشته و محكم كرد: با يقين و ايمان و راستى و آرامش و اخلاص و مدارا و دَهِش و قناعت و تسليم و سپاسگزارى.
[١] تحف العقول : ١٥.[٢] عوالي اللآلي : ١/٢٤٨/٤.[٣] معاني الأخبار : ٣١٣/١.