ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
٢٦٧٥
العَزمُ
الكتاب :
وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما» . [١]
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ اُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ ساعَةً مِنْ نهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ» . [٢]
الحديث :
١٣٠٣٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : و لكِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ جَعَلَ رُسُلَهُ اُولي قُوَّةٍ في عَزائمِهِم ، و ضَعَفَةً فيما تَرَى الأعيُنُ مِن حالاتِهِم . [٣]
١٣٠٣٨.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: قائما بِأمرِكَ ، مُستَوفِزا في مَرضاتِكَ ، غَيرَ ناكِلٍ عَن قُدُمٍ ، و لا واهٍ في عَزمٍ . [٤]
١٣٠٣٩.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المَلائكَةِ ـ: و لا تَعدو على عَزيمَةِ جِدِّهِم بَلادَةَ الغَفَلاتِ ، و لا تَنتَضِلُ في هِمَمِهِم خَدائعُ الشَّهَواتِ . [٥]
٢٦٧٥
تصميم
قرآن:
«و ما پيش از اين به آدم سفارش كرديم ولى فراموش كرد و ما او را مصمّم نيافتيم».
«پس، پايدارى كن همچنان كه رسولان اولو العزم پايدارى كردند و در عقوبتشان شتاب مكن. آن روز كه آن و عده اى را كه به آنها داده شده است بنگرند، پندارند كه جز به قدر ساعتى از روز در گور درنگ نكرده اند. اين تبليغ رسالت است. آيا جز نافرمانان به هلاكت مى رسند؟».
حديث:
١٣٠٣٧.امام على عليه السلام : امّا خداوند سبحان فرستادگان خود را در تصميماتشان نيرومند قرار داد و در ظاهر، ناتوان و فقير گردانيد.
١٣٠٣٨.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : برپا دارنده كار و فرمان تو بود و شتابنده در تحصيل رضايت تو، بى آن كه از پيشروى بترسد و عقب بنشيند و در عزم و تصميمش سستى نشان دهد.
١٣٠٣٩.امام على عليه السلام ـ در وصف فرشتگان ـفرمود : سستىِ ناشى از غفلتها بر تصميم آنها به كوشش [در عبادت ]چيره نگردد و تيرهاى خدعه آلود شهوتها و خواهشهاى نفسانى، همّتهاى آنان را آماج خود قرار ندهد.
[١] طه : ١١٥.[٢] الأحقاف : ٣٥.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٧٢.[٥] نهج البلاغة: الخطبة٩١.