ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
١٣١٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ مِنّا مَن دَعا إلى عَصَبِيَّةٍ ، و لَيسَ مِنّا مَن قاتَلَ (عَلى) عَصَبِيَّةٍ ، و لَيسَ مِنّا مَن ماتَ عَلى عَصَبِيَّةٍ . [١]
١٣١٥٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ يُعَذِّبُ السِّتَّةَ بِالسِّتَّةِ : العَرَبَ بِالعَصَبِيَّةِ ، و الدَّهاقينَ بِالكِبرِ ... . [٢]
١٣١٥٨.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ لِلأشتَرِ ـ: اِملِكْ حَمِيَّةَ أنفِكَ ، و سَورَةَ حَدِّكَ ، و سَطوَةَ يَدِكَ ، و غَربَ لِسانِكَ . [٣]
١٣١٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَعَصَّبَ عَصَّبَهُ اللّه ُ عزَّ و جلَّ بِعِصابَةٍ مِن نارٍ . [٤]
٢٦٩٨
التَّعَصُّبُ المَذمومُ
١٣١٦٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئلَ عَنِ العَصَبِيَّةِ ـ: أن تُعينَ قَومَكَ عَلَى الظُّلمِ . [٥]
١٣١٦١.الإمامُ زينَ العابدينُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَنِ العَصَبِيَّةِ ـ: العَصَبِيَّةُ الّتي يَأثَمُ عَلَيها صاحِبُها أن يَرَى الرَّجُلُ شِرارَ قَومِهِ خَيرا مِن خِيارِ قَومٍ آخَرينَ ، و لَيسَ مِنَ العَصَبِيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَهُ، و لكِن مِنَ العَصَبِيَّةِ أن يُعينَ قَومَهُ عَلَى الظُّلمِ . [٦]
١٣١٥٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از ما نيست كسى كه به عصبيّت فرا خواند و از ما نيست كسى كه در راه عصبيّت بجنگد و از ما نيست كسى كه با برخوردارى از عصبيّت بميرد.
١٣١٥٧.امام على عليه السلام : خداوند شش گروه را به سبب شش خصلت عذاب مى كند: عرب را به سبب عصبيّت [جاهلى و نژادى ]و ملاّكان را به سبب تكبّر...
١٣١٥٨.امام على عليه السلام ـ در عهدنامه خود به مالك اشتر ـنوشت : بادِ بينى و تندىِ خشم و ضربِ دست و تيزىِ زبان خود را مهار كن.
١٣١٥٩.امام صادق عليه السلام : هر كه تعصّب بورزد، خداوند عزّ و جلّ دستارى از آتش بر سر او ببندد.
٢٦٩٨
تعصّب نكوهيده
١٣١٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به سؤال از عصبيّت ـفرمود : عصبيّت آن است كه قوم و قبيله خود را در راه ستم يارى رسانى .
١٣١٦١.امام زين العابدين عليه السلام ـ در پاسخ به پرسش از تعصّب ورزى ـفرمود : تعصّبى كه صاحبش به سبب آن گنهكار مى باشد، اين است كه آدمى بَدانِ قوم خود را از نيكانِ قومى ديگر بهتر بداند . اين از عصبيّت نيست كه كسى قوم و مردم خود را دوست داشته باشد، بلكه كمك كردن قوم خود بر ستم از عصبيت است.
[١] سنن أبي داوود : ٤/٣٣٢/٥١٢١.[٢] الكافي : ٨/١٦٢/١٧٠ ، انظر تمام الحديث.[٣] نهج البلاغة: الكتاب٥٣.[٤] ثواب الأعمال : ٢٦٣/٣.[٥] سنن أبي داوود : ٤/٣٣١/٥١١٩.[٦] الكافي : ٢/٣٠٨/٧ .