ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
١٢٨٣٧.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ و النَّهيَ عَنِ المُنكَرِ سَبيلُ الأنبياءِ ، و مِنهاجُ الصُّلَحاءِ ، فريضَةٌ عَظيمَةٌ بِها تُقامُ الفَرائضُ ، و تَأمَنُ المَذاهِبُ ، و تَحِلُّ المَكاسِبُ ، و تُرَدُّ المَظالِمُ ، و تَعمُرُ الأرضُ ، و يُنتَصَفُ مِنَ الأعداءِ ، و يَستَقيمُ الأمرُ . [١]
٢٦٤٦
كَلِمَةُ عَدلٍ عِندَ إمامٍ جائِرٍ
١٢٨٣٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الجِهادُ كَلِمَةُ عَدلٍ عِندَ إمامٍ جائرٍ ، أفضَلُ الجِهادِ كَلِمَةُ حُكمٍ عِندَ إمامٍ جائرٍ . [٢]
١٢٨٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : سَيِّدُ الشُّهَداءِ : حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ ، و رَجُلٌ قامَ إلى إمامٍ جائرٍ فأمَرَهُ و نَهاهُ فقَتَلَهُ. [٣]
١٢٨٣٧.امام باقر عليه السلام : امر به معروف و نهى از منكر راه پيامبران است و شيوه نيكوكاران. فريضه بزرگى است كه ديگر فرايض به واسطه آن برپا مى شود و راه و روشها امن مى گردد و درآمدها حلال مى شود و حقوق و اموالِ به زور گرفته شده به صاحبانش بر مى گردد و زمين آبادان مى شود و از دشمنان انتقام گرفته مى شود و كارها سامان مى پذيرد.
٢٦٤٦
حق گويى در برابر پيشواى ستمگر
١٢٨٣٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين جهاد، سخن عادلانه در برابر پيشوايى ستمگر است. برترين جهاد سخن حق در برابر پيشواى ستمگر است.
١٢٨٣٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سرور شهيدان، [يكى ]حمزه فرزند عبد المطلب است و [ديگرى ]مردى است كه در برابر پيشوايى ستمگر بر پا خيزد و او را امر و نهى كند و آن پيشوا او را بكشد.
[١] الكافي : ٥/٥٦/١.[٢] كنز العمّال : ٥٥٧٦.[٣] الترغيب و الترهيب : ٣/٢٢٥/٨.